لم يكن يحيى بلبل (21 عاماً) يدرك أن الجلوس على قارعة الطريق في غزة خلال شهر أيلول/ سبتمبر العام الماضي، سيكلفه نظره وما تبقى من ملامح شبابه.
شظايا قصف عنيف وجنوني، أطاحت به، خلال ضربة جوية استهدفت محيط أحد البنوك، لتحيل جسده الغض إلى حروق غطت 75% منه.
ولا يقتصر الأمر عند التشوهات، لشظاياها الصواريخ غرست في عينيه، ولا تزال تواصل نهش عصبه البصري حتى هذه اللحظة.
"بديت شبابي بالعمى"، يقول يحيى لوكالة "صفا"، ماقتًا على الاحتلال وقنابله.
وقضى الشاب عشرون يوماً بين الحياة والموت داخل العناية المركزة، استطاع بعدها أن ينجو ببدنه، لكن الشظايا الاستقرار في عينيه تحولت إلى كابوس زاحف.
يضيف "فقدتُ البصر تماماً في إحدى عيني، بعدما كنت احاول البصر فيها بنسبة 10%".
التعليقات (0)