تستمر فعاليات مهرجان "ربيع حماة" بنسخته الـ27 حول قلعة حماة الأثرية، حاملاً معه إرثاً توارثته المدينة منذ عام 1935، في أضخم مهرجان سوري من حيث عدد المشاركين والمساحة.
وشهد المهرجان مشاركة أكثر من 560 فعالية تجارية واقتصادية للمرة الأولى في تاريخه، وبمساحة تتجاوز 25 ألف متر مربع، بحسب هديل سليمان، إحدى المنظمات للمهرجان.
وتؤكد سليمان في حديث لـ"سوريا الآن" أن المهرجان يُعد من أضخم مهرجانات سوريا من حيث العدد والمساحة، إذ تشارك فيه للمرة الأولى فعاليات تعليمية وثقافية وصحية، ما يميزه عن نسخه السابقة التي اقتصرت على الفعاليات التجارية فقط.
وأشارت إلى أن الجهود اتجهت نحو إضفاء طابع حقيقي يمثل محافظة حماة، ليكون "مهرجاناً تراثياً وثقافياً واجتماعياً يجمع الناس من جميع المحافظات السورية في هذا المكان، مع توجيه دعوات لكافة المحافظات لتنظيم مجموعات سياحية للمشاركة والزيارة".
واعتبر مسؤول العلاقات العامة في محافظة حماة محمد الشريف أن مهرجان ربيع حماة هو امتداد لتقليد حموي اعتاده الحمويون منذ سنين، وينتظرونه في كل عام، مؤكدا أنه سيكون فرصة لتعزيز اقتصاد محافظة حماة والسياحة، وللاطلاع على المواقع السياحية والفعاليات التي ستركز على ثقافة المنطقة.
وفي حديث لـ"سوريا الآن"، قال مدير منطقة حماة حافظ طيفور إن عدد المشاركين البالغ أكثر من 550 مشاركة، ضخم جداً لهذا العام ـ أكثر من 60 بالمئة منها من خارج المحافظة ـ مقارنة بالعام الماضي الذي سجل 320 مشاركة فقط.
التعليقات (0)