جدد كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، رفضه الإساءات العنصرية التي وجهتها إليه عضوة مجلس الشيوخ في باراغواي سيليستي أماريّا خلال كأس العالم 2026، مؤكدًا عزمه على مواجهتها، ومشيرًا إلى الدعم الذي تلقاه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحكومة باراغواي.
وجاء موقفه في مقابلة نشرت الجمعة 11 سبتمبر/أيلول على موقع صحيفة "ليكيب" الفرنسية، بعد أكثر من شهرين على الواقعة التي أعقبت تأهل فرنسا إلى ربع نهائي المونديال على حساب باراغواي.
قال مبابي، في المقابلة الصحفية: "هذه الأمور لا أقبلها"، مشددًا على أنه سيظل يملك الطاقة اللازمة لمحاربة العنصرية. وأوضح أنه لا يتردد في كشف مثل هذه التصرفات حين تصدر عن أشخاص يتولون مناصب مهمة. كما أبدى تقديره للمساندة التي حظي بها، وقال إنه تواصل مع ماكرون وتلقى دعم حكومة باراغواي وهيئات أخرى.
بدأت القضية بعد فوز فرنسا على باراغواي 1-0 في دور الـ16، بهدف أحرزه مبابي من ركلة جزاء. ونشرت أماريّا رسائل استهدفت أصوله وشككت في انتمائه الفرنسي، إلى جانب عبارات مهينة ذات مضمون عنصري.
وأثارت تلك الرسائل إدانات في فرنسا؛ إذ نددت وزيرة الرياضة مارينا فيراري بالهجوم، ورأت أن صدوره عن مسؤولة سياسية يزيد خطورته، كما أدان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم التصريحات.
وفي ردّه آنذاك عبر منصة إكس، اعتبر مبابي أن أماريّا لا تستحق منصبها، ورفض أن تكون تصريحاتها ممثلة لباراغواي، مشيدًا بما أظهره منتخبها من شغف واعتزاز خلال البطولة.
التعليقات (0)