يعقد يوم السبت في العاصمة السويسرية جنيف مؤتمر دولي عن الأسرى الفلسطينيين، وذلك في مركز المؤتمرات الدولي تحت شعار "لا عدالة دون حرية الأسرى.. نحو المسؤولية القانونية وإنهاء الإفلات من العقاب".
ويشارك في المؤتمر خبراء قانونيين دوليين ومحامي أسرى وممثلين عن بعثات دبلوماسية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف نقل قضية المعتقلين الفلسطينيين من التضامن الأخلاقي إلى اتخاذ إجراءات عملية ومؤسساتية وقضائية على المستوى الدولي.
وتأتي أهمية هذا التجمع الحقوقي من أنه يتزامن مع استضافة جنيف هذه الأيام أعمال الدورة 63 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقدة منذ السابع من سبتمبر/أيلول الجاري وحتى السابع من أكتوبر/تشرين الأول المقبل. أخبار ذات صلة مركز حقوقي: تصريحات بن غفير المتكررة تؤكد النية الصريحة لتهجير الفلسطينيين وإفنائهم الأمم المتحدة تكشف حصيلة مرعبة لتهجير الفلسطينيين و3 آلاف هجوم منذ عام 2025
وقال الناطق باسم المؤتمر عبد المجيد مراري، في تصريحات لـ"الجزيرة نت"، إن أهمية اختيار هذا التوقيت والمكان تتجلى في أنه يُقام في عاصمة حقوق الإنسان، وعلى بعد أمتار قليلة من مقر مجلس حقوق الإنسان.
ولفت إلى أن المؤتمر يحظى بحضور عدد من مندوبي الدول وسفرائها.
ويربط مراري بين انعقاد المؤتمر وإقرار الكنيست الإسرائيلي مؤخرًا "قانون إعدام الأسرى"، موضحًا أن "هذا المؤتمر يأتي كصرخة في أوروبا من أجل الأسرى الفلسطينيين، لذلك فهدفه "إيصال صوت الأسرى وأهاليهم إلى ممثلي ومندوبي الدول المشاركة"، أملًا في أن يصل هذا الصوت إلى عواصم تلك الدول ليُحدث تأثيرًا أكبر.
التعليقات (0)