تتجه الأنظار إلى الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، لانتخاب أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 عضواً، وسط مشهد سياسي مفتوح على عدة سيناريوهات، ومؤشرات على تقدم قوى المعارضة في استطلاعات الرأي.
وقالت الكاتبة والمحللة السياسية الدكتورة تمارا حداد، إن الانتخابات المقبلة لا تبدو مجرد استحقاق لتغيير الحكومة، وإنما أقرب إلى استفتاء على حقبة بنيامين نتنياهو ومستقبل اليمين الإسرائيلي، إضافة إلى شكل العلاقة مع الفلسطينيين ودول المنطقة.
وأضافت حداد في حديث لـ"رايـــة"، أن المعطيات الحالية تمنح المعارضة أفضلية، مشيرة إلى أن آخر استطلاعات الرأي التي أعقبت إغلاق القوائم الانتخابية أظهرت حصول حزب غادي آيزنكوت على نحو 25 مقعداً مقابل 19 مقعداً لليكود بزعامة نتنياهو.
وأوضحت أن عدة عوامل تؤثر في موقف نتنياهو الانتخابي، من بينها التسريبات المتعلقة بالتحذيرات الأمنية التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر، والتي قالت إنها أثرت في ثقة قطاعات من الجمهور الإسرائيلي بالحكومة.
وأشارت إلى أن نتنياهو يواجه أيضاً صعوبة في إعادة ترتيب معسكر اليمين، في ظل تعدد القوى والشخصيات اليمينية والمتشددة، وعدم حسم شكل التحالفات حتى الآن.
الشارع الإسرائيلي يتجه نحو اليمين
التعليقات (0)