اتهمت إريتريا، جارتها، إثيوبيا، اليوم السبت، بزعزعة استقرار المنطقة، في أحدث جولة من الحرب الكلامية بين الجارتين المتنازعتين في القرن الأفريقي.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الإريترية اتهمت إثيوبيا "حزب الازدهار " الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بـ "زعزعة استقرار القرن الأفريقي بشكل فعّال ".
وجاء في البيان: "بينما التزمت إريتريا بصبر إستراتيجي صارم، انغمست أديس أبابا في تصعيد متواصل لخطابها الحربي لأكثر من 3 سنوات، متجاهلة المعاهدات الدولية، ومستضيفة ومدربة وممولة بنشاط جماعات وكلاء طائفية تخريبية ذات أجندة صريحة لتغيير النظام ضد إريتريا ".
كما اتهمت إريتريا، التي يحكمها أسياس أفورقي بقبضة حديدية منذ الاستقلال، أديس أبابا بـ "إيواء ودعم وتشجيع " قوات الدعم السريع في السودان، وهي جماعة شبه عسكرية تخوض حربا أهلية مدمرة مع الجيش السوداني منذ عام 2023.
وفي فبراير/شباط الماضي تصاعدت الحرب الكلامية بين إثيوبيا وإريتريا التي اعتبرت الاتهامات الإثيوبية لها "كاذبة وملفقة "، وذلك بعد مطالبة أديس أبابا أسمرا بسحب قواتها فورا من أراضيها، وسط توتر متزايد ينذر بنزاع جديد بين البلدين الواقعين في القرن الأفريقي.
ومنذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، اندلعت معارك بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي في العديد من المناطق.
التعليقات (0)