f 𝕏 W
يعيش حالة خذلان.. 7 أخطاء ارتكبها حميدتي وهذا خطؤه الأكبر

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يعيش حالة خذلان.. 7 أخطاء ارتكبها حميدتي وهذا خطؤه الأكبر

يرى الكاتب أن الدعم السريع تواجه تراجعا عسكريا وسياسيا وضغوطا دولية متزايدة بعد إخفاق مشروعها للسيطرة على السلطة متسائلا عن إمكانية انتقال حميدتي وحلفائه من الخيار العسكري إلى العمل السياسي والمصالحة.

انقضى 41 شهرا من عمر المحاولة الانقلابية للدعم السريع للاستيلاء على السلطة في السودان بقيادة محمد حمدان دقلو الشهير بـ"حميدتي" ومن معه من شخصيات مدنية سياسية وحزبية معظمهم من قيادات الطبقات الدنيا في هرم هيكل البناء السياسي والحزبي في السودان، وبعضهم كانوا مغمورين لم يعرف لهم إسهام سياسي واضح بل طفوا على سطح الحياة السياسية عقب طوفان ثورة الشباب التي أطاحت بنظام الرئيس المعزول عمر البشير في عام 2019.

أطول محاولة انقلابية في تاريخ السودان

بعد مرور هذه المدة التي تعتبر أطول محاولة استيلاء على السلطة شهدها تاريخ السودان الحديث، يقف قائد المحاولة الانقلابية "حميدتي" وهو في منفاه الاختياري بعد فشل مسعاه على "تلة" من الإخفاقات، وأمامه ركام هائل من الضغوط والعقبات والتحديات الضخمة عليه أن يجتازها إذا أراد أن يكمل المسير إلى هدفه الذي يبدو في الوقت الراهن كسراب بقيعة كلما تقدم نحوه ازداد بعدا.

نعم هي أطول محاولة انقلابية وأكثرها دموية ومأساوية، محاولة كلفت السودان الكثير وخلفت وراءها أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم، ما يقرب من نصف مليون قتيل، ونحو 15 مليون مشرد ما بين نازح في الداخل ولاجئ خارج البلاد، ونحو 20 مليون شخص معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن يواجهون شبح المجاعة والنقص الحاد في الغذاء.

بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المفقودين والأسرى والمحتجزين من المدنيين لدى قوات الدعم السريع في ظروف احتجاز بالغة السوء، وغياب المعلومات عنهم؛ بسبب طوق السرية الشديد الذي تضربه هذه القوات على السجون ومراكز الاحتجاز.

يقف اليوم قائد الدعم السريع "حميدتي" أمام هذا الكم الهائل من الدمار والخراب الذي تسبب فيه بإقدامه على مغامرته غير المحسوبة والتي فقد فيها كل شيء: السلطة والمال والجاه والصيت وربما أسر في نفسه بالقول "لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما أقدمت على هذه المغامرة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)