من جهتها، أوقفت موسكو تصدير البنزين، وتواجه الهجمات اليومية بإسقاط مئات المسيّرات وإطلاق أسراب نفاثة مضادة.
وأمام استمرار الفجوة العسكرية، كثفت كييف احترافها لصناعة المسيّرات وتوسيع التحالفات الدولية، حيث أطلق الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا تحالفا إستراتيجيا للابتكار وتأمين الإمدادات، وتعهدت المفوضية الأوروبية بتقديم أكثر من 6 مليارات يورو للاستثمار الدفاعي والمسيّرات، فضلا عن دعم بريطاني بحزمة دفاع جوي، وتوازى ذلك مع زيارة الرئيس زيلينسكي لكندا التي تعهدت بتخصيص ثلث إنتاجها الجديد من المسيّرات لكييف لمواجهة الشتاء القاسي المرتقب.
تقرير: عبد الرحمن جار الله
التعليقات (0)