أكد رئيس قطاع التعليم في اتحاد الموظفين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة، أحمد موسى، أن نحو 80 مدرسة تابعة للوكالة تعمل حاليًا بنظام التعليم الوجاهي، إلى جانب مراكز وخيام تعليمية أخرى، محذرًا من تداعيات إجراءات إعادة الهيكلة وتقليص الخدمات على مستقبل العملية التعليمية ودور الوكالة تجاه اللاجئين.
قال موسى في تصريحاتٍ خاصة بـ "وكالة سند للأنباء" إنّ المدارس التي أعيد تشغيلها تمثل خطوة مهمة في استعادة التعليم الوجاهي، إلا أن أعداد الطلبة الكبيرة وحجم الاحتياجات التعليمية في القطاع يتطلبان توسيع نطاق العملية التعليمية وإخلاء مزيد من المدارس المستخدمة لأغراض أخرى وإعادتها إلى وظيفتها الأصلية.
وأوضح أن الخيام التعليمية التي جرى افتتاحها في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة وغيرها لا تدخل ضمن المدارس الـ 80 العاملة بالتعليم الوجاهي، بل تمثل مساحات تعليمية إضافية أُنشئت في مناطق النزوح للوصول إلى الطلبة الذين يصعب التحاقهم بالمدارس. إقرأ أيضاً "وصلة أمل".. حين يهزم عناد غزة محاولات تجهيل جيل المستقبل
وأشار إلى أن كل منطقة تعليمية تضم قرابة 12 ألف طالب، ما يجعل إعادة تشغيل عدد محدود من المدارس في كل منطقة قادراً على إحداث فارق كبير.
وأكد أن إخلاء ثلاث مدارس فقط في كل محافظة من محافظات قطاع غزة وإعادتها للعمل التعليمي يتيح توسيع العملية التعليمية بشكل كبير عبر تنظيم دوام تدريجي ودمج التعليم الوجاهي مع برامج التعليم الإلكتروني التي تعتمدها الوكالة، مثل منصة "مودل" التي تلقى المعلمون تدريبات عليها بما يسمح بالجمع بين التعليم الإلكتروني والداخل مدرسي وفق الإمكانات المتاحة.
وفي المقابل، أشار موسى إلى وجود نحو 79 مركزاً تعليمياً غير رسمي يلتحق بها قرابة 62 ألف طالب من أصل نحو 250 ألف طالب، موضحًا أن هذه المراكز لا تمثل بديلاً كاملاً عن المدرسة، ولا توفر مساراً تعليمياً متكاملاً من حيث الاختبارات والانتظام الدراسي، مما أسهم في تعميق الفاقد التعليمي خلال الفترة الماضية.
التعليقات (0)