f 𝕏 W
بين خيام متهالكة وجدران متصدعة.. رحلة النزوح المستمر والبحث عن مأوى في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين خيام متهالكة وجدران متصدعة.. رحلة النزوح المستمر والبحث عن مأوى في غزة

تحت خيام متهالكة وبين أنقاض المنزل ومخاوف الانهيار، تكابد العائلات النازحة في غزة مرارة الشتات الداخلي، حيث تنعدم الخصوصية ويتشارك الجميع البقاء في أزقة ضيقة تحيط بها القوارض وتقلبات الطقس.

بين خيمة لا تقيهم حر الصيف ولا برودة الشتاء وأبنية مدمرة محفوفة بالخوف، يخوض النازحون في قطاع غزة معركة يومية للبقاء على قيد الحياة.

ففي أزقة المخيمات والخيام التي أصبحت عنوانا للإقامة الدائمة، تكابد عائلات غزة قسوة النزوح والعيش في مساحات ضيقة ومكشوفة، لا تتوفر فيها أدنى شروط الخصوصية أو الأمان.

فالخيمة التي بنيت كحلّ مؤقت باتت مقرا دائما تتكدس فيه العائلات للنوم والطعام، متجردة من أبواب تغلق أو نوافذ تفتح، لتبقى أجساد الأطفال والنساء عرضة لتقلبات الطقس وتفشي القوارض والحشرات.

وفي تقرير للجزيرة أعده الصحفي غازي العالول ويعكس المشهد من داخل خيام النزوح، تكابد العائلات قسوة العيش والتكيف بالحد الأدنى مع الظروف الصعبة في مساحات ضيقة تفتقر لأبسط مقومات الحياة والخصوصية.

وتصف إحدى النازحات حالهم في تلك الخيام، إذ يتعاملون يوميا مع الفئران والحشرات، ويواجهون صعوبة شديدة في الحفاظ على أطعمتهم من التلف، وسط ظروف قاسية، إذ عانوا من حر الصيف بينما الشتاء على الأبواب، معربين عن قلقهم وتخوفهم من كيفية مواجهة الأيام القادمة تحت أغطية لا توفر لهم أدنى درجات الحماية أو الأمان.

ولم تكن البيوت المدمرة بأحسن حال من الخيام؛ إذ تضطر عائلات أخرى للبقاء بين جدران متصدعة وأسقف آيلة للانهيار في أي لحظة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)