خاص قدس الإخبارية: مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، يعود المسجد الأقصى إلى واجهة المشهد، في ظل تحضيرات متزايدة لتنفيذ اقتحامات وأداء طقوس دينية في باحاته، وسط مخاوف من تصعيد يتجاوز الاقتحام التقليدي إلى محاولات تكريس حضور ديني يهودي داخل المسجد وفرض وقائع جديدة.
وتستغل جماعات المستوطنين الأعياد اليهودية للدعوة إلى تكثيف الاقتحامات وأداء طقوس دينية في المسجد الأقصى، بالتزامن مع استعدادات ميدانية وحماية من شرطة الاحتلال، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تغيير متدرج في طبيعة الاقتحامات والممارسات التي ترافقها.
ومع اقتراب الأعياد، تبرز تساؤلات حول طبيعة ما يجري التحضير له، وما إذا كانت هذه المرحلة ستشهد تصعيدًا في نوعية الاقتحامات ومحاولات فرض طقوس دينية كأمر واقع داخل المسجد، فضلًا عن تداعيات تشديد القيود على المصلين المسلمين وتوسيع المساحات المتاحة للمقتحمين.
عكرمة صبري: الأعياد تُستغل لأهداف سياسية وفرض وقائع جديدة
يتوقع خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أن تُركّز الجماعات اليهودية على تكثيف اقتحاماتها للمسجد الأقصى وتصعيدها بمناسبة أعيادها المتعددة.
ويقول صبري إن هذه الجماعات تحاول في كل مناسبة تنفيذ اعتداءات جديدة على الأقصى وفرض وقائع لم تكن موجودة من قبل، مثل الصلوات العلنية، واستخدام البوق، ورفع الأعلام الإسرائيلية.
التعليقات (0)