تتواصل الدعوات الفلسطينية والمقدسية لضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك وتكثيف الرباط في باحاته لمواجهة مخططات التهويد ومحاولات فرض طقوس تلمودية تزامنًا مع عيد "رأس السنة العبرية".
وتتزامن هذه الدعوات مع تحريض "جماعات "الهيكل" المزعوم على "نفخ البوق" في ساحات الأقصى غدًا الأحد، الذي يصادف "رأس السنة العبرية"،
وتحشد "جماعات الهيكل" لاقتحامات واسعة وانتهاكات صارخة في المسجد الأقصى، وسط دعوات لتوسيع الاقتحامات وفرض طقوس جديدة داخل باحاته.
ويُتوقع أن تشهد الأعياد اليهودية تصعيدًا في هذه الممارسات، مع دعوات لتنفيذ اقتحامات جماعية للأقصى، و"النفخ في البوق" وأداء الطقوس التلمودية في منطقة باب الرحمة.
ويشهد المسجد الأقصى تصعيدًا في انتهاكات المستوطنين، وفرض وقائع تهويدية جديدة عبر زيادة أعداد المقتحمين وأداء طقوس تلمودية في أماكن مختلفة من باحاته.
التعليقات (0)