f 𝕏 W
عندما لا يمكن الوثوق بالعين.. كيف يخدع الذكاء الاصطناعي المحقق الصحفي؟

الجزيرة

تقارير منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عندما لا يمكن الوثوق بالعين.. كيف يخدع الذكاء الاصطناعي المحقق الصحفي؟

يكشف تقرير لمجلة جامعة كولومبيا للصحافة هشاشة مجال "التحقيقات البصرية" الذي يعتمد على تحليل الصور ومقاطع الفيديو والبيانات مفتوحة المصدر، لتحديد وقائع الأحداث والمسؤولين عنها.

مساء يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 2023، هز انفجار مجمع مستشفى المعمداني في مدينة غزة. وقد نقلت مقاطع فيديو مهتزة صورها شهود عيان مشاهد مروعة: بطانيات استُخدمت نقالات لحمل الجرحى، وموقف سيارات محترق، حيث كانت الطائرات الإسرائيلية قد أطلقت في ذلك اليوم صاروخين على المستشفى، وأظهرت مقاطع مصورة تشكل كرة من اللهب لحظة القصف.

وقد تحركت بعض فرق التحقق البصري في مؤسسات إعلامية كبرى ومنظمات مستقلة لتحليل لقطات الحادثة، لكنها خرجت بنتائج متضاربة، بعضها غير دقيق أو غير حاسم، مما استدعى لاحقا تصويبات واعتذارات تحريرية.

وقد كشفت هذه واقعة، بحسب تقرير نشرته مجلة جامعة كولومبيا للصحافة، هشاشة مجال "التحقق البصري " الذي يعتمد على تحليل الصور ومقاطع الفيديو والبيانات المفتوحة المصدر، والمسمى اختصارا "أوسينت" لتحديد وقائع الأحداث والمسؤولين عنها.

بدأت تقنيات التحقق البصري، مثل تحديد الموقع الجغرافي للقطات والتحقق من المحتوى الذي ينشره المستخدمون وأرشفة منشورات التواصل الاجتماعي، على يد منظمات مستقلة أبرزها "بيلينغكات" و"إيروورز" و"الأرشيف السوري" و"العمارة الجنائية" وقد برزت خلال الربيع العربي عام 2011 والثورة السورية حين أصبحت التغطية الميدانية المباشرة شديدة الخطورة. وقد شكّلت مؤسسات كبرى لاحقا -مثل نيويورك تايمز وواشنطن بوست ووول ستريت جورنال ولوموند و"سي إن إن" "بي بي سي" وفايننشال تايمز– فرقا متخصصة حصدت جوائز صحفية مرموقة.

وتقول إيموجين بايبر الصحفية في قسم التحقيقات البصرية بواشنطن بوست إن قلقها الأكبر لم يعد إثبات أن صورة ما مزيفة بل إثبات أن أخرى حقيقية فعلا. ووصفت أليكسا كوينيغ مديرة مختبر التحقيقات بمركز حقوق الإنسان بجامعة كاليفورنيا بيركلي -اللحظة الراهنة- بأنها تتطلب إعادة تفكير كاملة في وسائل إثبات المصداقية.

وأشار تقرير مجلة جامعة كولومبيا للصحافة إلى أن شركة "بلانت لابز" لتصوير الأقمار الصناعية أوقفت في أبريل/نيسان الماضي نشر صور يومية لمنطقة الشرق الأوسط، بينما أضافت غوغل في يوليو/تموز الماضي ميزات لتوليد صور بالذكاء الاصطناعي داخل خدمة "غوغل إيرث " قبل أن تتراجع بعد احتجاجات صحفية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)