رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
لا تمر ساعة على الضفة الغربية المحتلة دون تسجيل اعتداءات جديدة يرتكبها المستوطنون الصهاينة، وخلال الـ24 ساعة الماضية توزعت اعتداءاتهم بين مهاجمة الفلسطينيين ومنازلهم ومركباتهم، والاعتداء على ممتلكاتهم ومصادر رزقهم، إلى جانب إقامة منشآت استيطانية وتوسيع بؤر قائمة، في وقت وفرت فيه قوات الاحتلال الحماية للمستوطنين في عدد من المواقع.
وامتدت الاعتداءات خلال الساعات الأخيرة من القدس المحتلة إلى جنين ورام الله ونابلس والأغوار، في مشهد لا تبدو فيه الهجمات حوادث معزولة، بقدر ما تتقاطع في توقيتها وأدواتها مع تصاعد الاستيطان ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض.
وفي بلدة فقوعة، شرق جنين، أصيب فلسطيني بالرصاص خلال هجوم شنه مستوطنون على أراضي المواطنين، ودخل المستوطنون إلى الأراضي الزراعية واعتدوا على الأهالي، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال، إلى جانب المستوطنين وتطلق الرصاص باتجاه الفلسطينيين.
ويأتي الهجوم على فقوعة بالتزامن مع اقتحامات واعتقالات تنفذها قوات الاحتلال في محافظة جنين، ما يضيف إلى التصعيد الاستيطاني ضغطاً عسكرياً يطال البلدات والقرى الفلسطينية في المحافظة.
وفي دير أبو ضعيف، شرق جنين، رفع مستوطنون أعلام الاحتلال على أحد المنازل التي سبق أن أُخطر أصحابها بالهدم، في خطوة استفزازية تتزامن مع نشاط استيطاني متزايد في المنطقة.
التعليقات (0)