وصف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، الممارسات والجرائم التي يرتكبها المستوطنون بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بأنها تمثل "محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي" وإرهابًا يهوديًا يجب أن يتوقف فورًا.
واتهم أولمرت، في تصريحات إعلامية لشبكة "سي إن إن"، حكومة بنيامين نتنياهو بالتواطؤ العمد والتغاضي الكامل عن الفظائع اليومية التي تشهدها الضفة الغربية، مؤكدًا أن اعتداءات المستوطنين—التي تشمل إحراق المنازل وإطلاق النار على الفلسطينيين في حقولهم وبيوتهم—تجري برعاية ودعم مباشرين من أقطاب الحكومة اليمينية المتطرفة، وتهدف أساسًا إلى تهجير السكان الأصليين تمهيدًا لضم الأراضي المحتلة.
تأتي تصريحات أولمرت بالتزامن مع أزمة دبلوماسية حادة بين لندن وتل أبيب، إثر إعلان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند حظر استيراد بضائع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وتعليق بعض رخص السلاح، واصفًا هو الآخر إرهاب المستوطنين بأنه "تطهير عرقي"، وهو القرار الذي أيده أولمرت علنًا معتبرًا إياه "خطوة لا مفر منها" لمعاقبة الإرهابيين. أخبار ذات صلة أولمرت يكشف تفاصيل جديدة عن كشف المفاعل النووي السوري أولمرت يصف ما يجري في الضفة بـ"التطهير العرقي" المدعوم حكوميا
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
التعليقات (0)