حذر عضو لجنة المتابعة في الداخل الفلسطيني المحتل، الشيخ كمال الخطيب، من خطورة الدعوات الصهيونية المتصاعدة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك وممارسة الطقوس التلمودية العلنية داخله، مؤكدًا أن الاستعدادات الجارية لبناء "الهيكل الثالث" المزعوم على أنقاضه تثبت أن ما يجري يتجاوز سياسات التهويد التقليدية إلى "حرب دينية" معلنة.
وأوضح الخطيب، في تصريحات إعلامية بالتزامن مع استنفار جماعات الهيكل المتطرفة، أن هذه الهجمة الشرسة لا تستهدف الجغرافيا الفلسطينية فحسب، بل تمس بشكل مباشر العقيدة والمكانة المقدسة للمسجد الأقصى لدى أكثر من ملياري مسلم حول العالم، داعيًا إلى شد الرحال وتكثيف الرباط في باحاته لإفشال مخططات الاحتلال وحكومته الفاشية.
وتأتي تحذيرات الخطيب مع انطلاق موسم "الأعياد اليهودية" الأوسع والأخطر (رأس السنة العبرية، يوم الغفران، وعيد العرش)، حيث تحشد جماعات الاستيطان المتطرفة لإدخال طقوس جديدة وغير مسبوقة كـ"السجود الملحمي"، النفخ في البوق "الشوفار" بشكل جماعي، وإدخال القرابين النباتية إلى باحات الأقصى. أخبار ذات صلة حماس: مخططات التهويد لن تطمس هوية المسجد وسيبقى إسلاميًا خالصًا حماس: مخططات "إسرائيل" بالأقصى لن تغير هويته
ويشهد المسجد الأقصى تحولاً دراماتيكيًا تقوده حكومة الائتلاف اليميني بقيادة بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير، حيث انتقلت الانتهاكات من ممارسات فردية إلى رعاية سياسية رسمية تهدف لتكريس كنيس يهودي داخل المسجد وفرض التقسيم الزماني والمكاني كأمر واقع ثابت.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
التعليقات (0)