f 𝕏 W
تراقبهم... تتبع خطواتهم... ثم تطلق النار: "الكوادكابتر" سلاح الاحتلال لاصطياد المدنيين في غزة

فلسطين بوست

سياسة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراقبهم... تتبع خطواتهم... ثم تطلق النار: "الكوادكابتر" سلاح الاحتلال لاصطياد المدنيين في غزة

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن استشهاد ما لا يقل عن 60 مدنيا فلسطينيا في قطاع غزة بنيران طائرات "كوادكابتر" الإسرائيلية المسيرة والمسلحة، أو بالذخائر التي ألقتها، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى أوائل سبتمبر/أيلول 2026.

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن استشهاد ما لا يقل عن 60 مدنيا فلسطينيا في قطاع غزة بنيران طائرات "كوادكابتر" الإسرائيلية المسيرة والمسلحة، أو بالذخائر التي ألقتها، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى أوائل سبتمبر/أيلول 2026.

وقال المرصد في بيان صدر السبت، إن الجيش الإسرائيلي يواصل استخدام هذه الطائرات في استهداف المدنيين، بينهم أطفال ونازحون ومزارعون ورعاة أغنام وأشخاص عادوا لتفقد منازلهم، مشيرا إلى أن تكرار هذه الهجمات بعد وقف إطلاق النار يكشف عن نمط متواصل من استهداف المدنيين.

وأوضح أن طائرات "كوادكابتر" مسيّرات تكتيكية صغيرة متعددة المراوح، يمكن تشغيل بعضها بواسطة جندي واحد، ومزودة بكاميرات نهارية وحرارية وأنظمة لتحديد الأهداف وتتبعها وتثبيت السلاح، فيما يمكن تجهيز بعض طرزها بأسلحة وذخائر متفجرة.

وأشار المرصد إلى أن هذه القدرات تتيح للمشغّل مراقبة الأشخاص المستهدفين والتحقق من هوياتهم وتتبع تحركاتهم قبل إطلاق النار أو إسقاط الذخائر باتجاههم، ما يقلص هامش الخطأ في تحديد الأهداف.

وأضاف أن تكرار قتل أطفال ونازحين ومزارعين ورعاة أغنام بطلقات مباشرة أو ذخائر تُلقى من هذه الطائرات، رغم وضوح صفتهم المدنية، يوفر قرائن قوية على استهداف المدنيين بشكل مباشر، وليس إصابتهم بصورة عرضية.

وبين الأورومتوسطي أن رصده الميداني أظهر ثلاثة أنماط رئيسية لاستخدام طائرات "كوادكابتر": إطلاق النار المباشر والدقيق على أفراد يمكن للمشغّل رؤيتهم وتمييزهم، وإسقاط ذخائر متفجرة على تجمعات مدنية وخيام للنازحين، وفرض السيطرة النارية على المناطق المحاذية لما يعرف بـ"الخط الأصفر"، عبر استهداف المدنيين أثناء محاولتهم الوصول إلى منازلهم وأراضيهم أو ممارسة أعمالهم فيها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)