f 𝕏 W
"نازا" يكشف آلة القتل الإسرائيلية في غزة: حين يصبح قتل المدنيين نظاماً لا خطأً

جريدة القدس

سياسة منذ 51 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"نازا" يكشف آلة القتل الإسرائيلية في غزة: حين يصبح قتل المدنيين نظاماً لا خطأً

واشنطن – سعيد عريقات -12/9/2026

لا يقدم الفيلم الوثائقي الإسرائيلي الجديد "نازا" مجرد شهادات صادمة عن الحرب الإسرائيلية على غزة فحسب، بل يضع أمام العالم رواية مختلفة جذرياً عن الكيفية التي جرى بها قتل المدنيين الفلسطينيين: ليست المسألة، وفق الشهادات التي يقدمها الفيلم، سلسلة من الأخطاء الفردية أو تجاوزات جنود منفلتين، وإنما منظومة متكاملة من الاستخبارات والذكاء الاصطناعي والمراقبة والاستهداف واتخاذ القرار، عملت ضمن سياسات وأوامر عسكرية وسياسية. ومن هنا تكتسب الشهادات التي يقدمها 24 من ضباط وجنود الاستخبارات والجيش الإسرائيلي أهمية استثنائية، لأنها تأتي من داخل المؤسسة التي أدارت الحرب نفسها.

الفيلم، الذي أخرجه الإسرائيليان يوفال أبراهام وراشيل زور، عُرض في مهرجان البندقية السينمائي بوصفه الفيلم الوثائقي الوحيد المنافس على جائزة الأسد الذهبي. وقد صُوّر المشاركون سراً، في ساعات الليل وعلى أسطح مبانٍ في تل أبيب، بعد أن اشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم خشية العواقب. وجرت معالجة أصواتهم وملامحهم رقمياً لإخفاء شخصياتهم، في انعكاس مباشر لحساسية المعلومات التي قرروا كشفها.

ويحمل الفيلم اسماً مستمداً من اختصار عسكري إسرائيلي يستخدم، وفق صانعيه، بصورة ملطفة للإشارة إلى مدنيين يُتوقع مقتلهم خلال هجوم على هدف عسكري. وهذه النقطة وحدها تختصر جانباً مهماً من القضية التي يطرحها الفيلم: كيف يمكن للغة العسكرية أن تعيد تعريف البشر بوصفهم متغيراً في معادلة استهداف؟

لكن الشهادات تذهب أبعد من اللغة.

فبحسب المشاركين، استخدم الجيش الإسرائيلي أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمعالجة كميات هائلة من البيانات وتحديد أعداد كبيرة من الأهداف، بما في ذلك مقاتلون منخفضو الرتبة في حماس. وتقول الإفادات إن هذه الأهداف كانت تُقصف في منازلها ليلاً، رغم معرفة الجيش مسبقاً بأن أفراد أسرها قد يكونون داخل تلك المنازل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)