أظهر أحدث استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية تحولاً دراماتيكياً وزلزالاً سياسياً داخل جبهة الكيان الداخلية، حيث اكتسح معسكر رئيس الأركان السابق وغريم نتنياهو، غادي آيزنكوت، الصدارة بحصوله على 25 مقعداً، في حين تهاوى حزب "الليكود" الحاكم الذي يقوده بنيامين نتنياهو إلى 19 مقعداً فقط، فيما نالت القائمة المشتركة 7 مقاعد والقائمة الموحدة 5 مقاعد.
ويعكس هذا التراجع الحاد لليكود حالة الغليان الداخلي والانقسام العاصف الذي يعيشه معسكر اليمين الفاشي الحاكم، والناجم بالأساس عن اعتراف قادة الأمن والجيش بالفشل الاستراتيجي المدوّي في مختلف الساحات؛ لاسيما بعد الهجوم العنيف والمباشر الذي شنه آيزنكوت مؤخراً ضد نتنياهو متهماً إياه بـ "الاستسلام" ومنح حركة حماس شرعية البقاء في حكم غزة، وتعمق الأزمة السياسية عقب تسريبات موقع "أكسيوس" الأمريكي التي كشفت عن إحباط شديد يبديه الرئيس دونالد ترامب من سياسات نتنياهو وتعثره الميداني.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
التعليقات (0)