f 𝕏 W
"الخيط القرمزي".. جدار إسرائيلي يخنق منطقة الأغوار

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الخيط القرمزي".. جدار إسرائيلي يخنق منطقة الأغوار

بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مرحلة جديدة من مشروع الفصل في الضفة الغربية المحتلة، عبر بناء جدار يمتد في نهاية المطاف لنحو 300 ميل، من مرتفعات الجولان المحتلة إلى البحر الأحمر، في خطوة من شأنها فصل منطقة الأغوار عن أجزاء واسعة من الضفة والاستيلاء فعلياً على عشرات الآلاف من الدونمات من الأراضي الفلسطينية.

بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مرحلة جديدة من مشروع الفصل في الضفة الغربية المحتلة، عبر بناء جدار يمتد في نهاية المطاف لنحو 300 ميل، من مرتفعات الجولان المحتلة إلى البحر الأحمر، في خطوة من شأنها فصل منطقة الأغوار عن أجزاء واسعة من الضفة والاستيلاء فعلياً على عشرات الآلاف من الدونمات من الأراضي الفلسطينية.

وكشفت متابعة ميدانية أن المشروع، المعروف باسم "الخيط القرمزي"، أدى خلال أشهر قليلة إلى تغيير جذري في حياة عشرات العائلات الفلسطينية، بعدما باتت محاصرة بين الحواجز والطرق العسكرية ومضايقات المستوطنين والجيش الإسرائيلي.

وفي مطلع العام، كان الراعي توفيق الحاج قاسم لا يزال قادراً على الوصول إلى جبل تمون برفقة قطيعه المكون من نحو 500 رأس من الأغنام. إقرأ أيضاً التطهير والضم والتدمير.. مشروع إسرائيلي بلا رادع

وكان الحاج قاسم يقطع منذ أكثر من 50 عاماً مسافة تستغرق ساعة ونصف صعوداً من قريته أتوف في شمال وادي الأردن، للوصول إلى مساحة خضراء واسعة يرعى فيها قطيعه قبل العودة إلى منزله.

وقال الحاج قاسم حينها: "هذا الجبل هو المكان الوحيد الذي أستطيع فيه التنفس، والمكان الوحيد الذي يُسمح لي فيه بالرعي".

وبعد ثمانية أشهر، تغير المشهد بصورة جذرية، إذ تتسارع أعمال بناء الجدار، بينما أجبرت الضغوط المتواصلة من الجيش والمستوطنين عشرات العائلات على النزوح، وأصبحت تجمعات فلسطينية تقع شرق الجدار تكافح للحصول على الغذاء والماء والوصول إلى القرى والبلدات المجاورة والخدمات الأساسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)