بعد عملية سلام متقطعة بدأت في أواخر تسعينيات القرن الماضي، تتجه منطقة بانغسامورو ذاتية الحكم في جزيرة مينداناو ذات الأغلبية المسلمة في الفلبين، إلى أول انتخابات لها بعد غد الاثنين، لتستبدل البرلمانيين المعينين ببرلمانيين منتخبين.
وفي ملعب كرة سلة بمدينة ماراوي الواقعة في جزيرة مينداناو جنوبي البلاد، وضعت صناديق الاقتراع على منصات نقالة بانتظار نقلها إلى بلدات في المنطقة التي تخلت عن عقود من العنف الانفصالي مقابل فرصة تقرير المصير.
وعلى مقربة من هناك، عُلّقت ملصقات الحملات الانتخابية على جدران المباني المدمرة، لتُذكّر بمعارك دامية دارت بين المسلحين والقوات الحكومية قبل نحو عقد من الزمن.
وسبق أن عانت المنطقة من العنف السياسي والثأر بين العائلات النافذة؛ لذا فإن إجراء انتخابات سلمية يُعَد نجاحا، حسبما صرّح قادة الأحزاب السياسية.
ويؤكد المرشح نجيب سيناريمبو، وهو إستراتيجي بارز في حزب بانغسامورو الفدرالي المُشكّل حديثا، أن "الجميع يتفقون على أن الأهم من الفوز هو الحفاظ على السلام النسبي الذي حققناه.. وهذا أمر بالغ الأهمية للجميع ".
ويتوقع البعض أن "يهيمن المتمردون السابقون والعشائر الحاكمة على الانتخابات، بينما تتنافس الأقليات المسيحية وجماعات السكان الأصليين على التمثيل ".
التعليقات (0)