f 𝕏 W
توسع الحوثيين في باب المندب يربك أسواق الطاقة ويضع الإرادات الدولية أمام اختبار صعب

جريدة القدس

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توسع الحوثيين في باب المندب يربك أسواق الطاقة ويضع الإرادات الدولية أمام اختبار صعب

تشهد منطقة الساحل الغربي لليمن تطورات ميدانية متسارعة مع بسط جماعة الحوثي سيطرتها على مواقع حيوية في مضيق باب المندب ومدينة المخا. هذه التحركات الدراماتيكية أثارت تساؤلات عميقة حول مآلات الصراع وانعكاساته على الأزمات المفتوحة في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التوتر القائم أصلاً بين إيران والولايات المتحدة.

انعكست هذه التطورات فوراً على الأسواق العالمية، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعات ملحوظة ووصلت إلى مستويات قياسية لم تشهدها منذ مايو الماضي. ويعود هذا الاضطراب إلى الحساسية الاستراتيجية لمضيق باب المندب، الذي يعد شريان الحياة الرابط بين آسيا وأوروبا عبر البحر الأحمر وقناة السويس.

حذرت مصادر مراقبة من أن سقوط المضيق في قبضة الحوثيين سيزيد المشهد الاقتصادي العالمي قتامة، لا سيما وأن العالم يعاني بالفعل من أزمة طاقة مرتبطة بمضيق هرمز. ويمر عبر باب المندب نحو 12% من إجمالي التجارة العالمية، مما يجعل أي تهديد للملاحة فيه بمثابة خنق للإمدادات الدولية.

على الصعيد الميداني، أكدت وزارة الطاقة السعودية إغلاق خط أنابيب (شرق-غرب) النفطي الحيوي كإجراء احترازي عقب ضربات استهدفت منشآت داخل المملكة. وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية أعمدة دخان تمتد لمسافات طويلة، مما يشير إلى حجم الضرر الذي طال البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

أشارت تقارير إعلامية دولية إلى أن السعودية باتت تعتمد بشكل متزايد على البحر الأحمر لتصدير نفطها الخام هرباً من الاستهدافات الإيرانية في مضيق هرمز. ومع وصول التهديد إلى باب المندب، تجد الرياض نفسها أمام تحدٍ مزدوج يهدد أمنها القومي وعمقها الاستراتيجي البحري والبري في آن واحد.

يرى خبراء أمنيون أن سيطرة الحوثيين على الملاحة في المضيق، بالتزامن مع النفوذ الإيراني في هرمز، يعزز قبضة القوى المناوئة للغرب على شحنات الطاقة العالمية. هذا السيناريو قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الطاقة العالمية وانخفاض حاد في إمدادات النفط العابرة للممرات المائية الرئيسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)