f 𝕏 W
خمسة مقابل خمسة.. ماذا يجب أن يتغير في الخليج بعد الحرب؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خمسة مقابل خمسة.. ماذا يجب أن يتغير في الخليج بعد الحرب؟

تكشف الأزمات حاجة الخليج إلى بناء بدائل مرنة في الاقتصاد والسياسة والدفاع والإعلام والشراكات، بما يعزز قدرته على مواجهة الأزمات، وتنويع خياراته، وحماية مصالحه، وتوسيع استقلالية قراره.

هناك حروب تنتهي حين تتوقف المدافع، وحروب تستمر آثارها طويلا بعد ذلك؛ في الاقتصاد والسياسة والأمن والإعلام، وفي الطريقة التي تنظر بها الدول إلى مصالحها وموقعها في العالم.

والحرب التي تعيشها المنطقة اليوم لم تنته بعد، لكن هذا لا يمنع من قراءة ما كشفته حتى الآن. فالأزمات الكبرى تمنح الدول فرصة نادرة لرؤية نقاط الضعف التي تختفي في الظروف الطبيعية، وتمنحها كذلك فرصة لإعادة بناء خياراتها قبل أن تأتي الأزمة التالية.

وقد سبق أن مر الخليج باختبار مشابه، وإن كان مختلفا في طبيعته، خلال أزمة كورونا. يومها اكتشفنا أن قطاعات تبدو قوية ومزدهرة في الظروف العادية يمكن أن تتعطل في أسابيع: الطيران، والسياحة، والفنادق، والفعاليات، وسلاسل الإمداد، وحركة التجارة. وكان الدرس الأهم أن الاعتماد على مسار واحد، مهما بدا آمنا، يحمل مخاطرة كبيرة.

من هنا تبرز فكرة "البدائل المرنة": ليس المطلوب أن يكون لدينا بديل على الورق، وإنما منظومة بدائل يمكن الانتقال بينها بسرعة عندما يتعطل المسار الأساسي.

ويمكن اختصار ما يحتاج الخليج إلى مراجعته في "خمسة مقابل خمسة": خمسة ملفات رئيسية، وخمسة تحولات إستراتيجية داخل كل ملف.

الأهم أن نستفيد من نقاط القوة المختلفة داخل مجلس التعاون. ما تملكه دولة من علاقات أو خبرة أو قدرة على الوساطة يمكن أن يخدم منظومة خليجية أوسع

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)