أكد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن أن التماسك الشعبي يظل الركيزة الأساسية التي استندت إليها الولايات المتحدة لتجاوز تداعيات هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وأشار في خطاب وجهه للأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين للحادثة، إلى أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات الكبرى التي قد تعصف باستقرار البلاد.
وفي تدوينة له عبر منصة 'إكس'، استذكر بايدن الضحايا الذين سقطوا في ذلك اليوم والذين بلغ عددهم 2,977 شخصاً، لافتاً إلى أن المعاناة لم تتوقف عند ذلك التاريخ. وأوضح أن آلافاً آخرين فقدوا حياتهم في السنوات اللاحقة نتيجة الأمراض المزمنة والآثار الصحية التي خلفها الغبار والدمار في مواقع الهجمات.
وشهد موقع النصب التذكاري في 'مانهاتن' بمدينة نيويورك تجمعاً مهيباً ضم نخبة من القادة السياسيين الأمريكيين لإحياء اليوبيل الفضي للذكرى الأليمة. وشارك في المراسم الرؤساء السابقون باراك أوباما، وجورج دبليو بوش، وبيل كلينتون، إلى جانب جو بايدن وعائلاتهم، في رسالة تضامن رمزية عابرة للأحزاب.
وعلى صعيد التمثيل الرسمي الحالي، حضر نائب الرئيس جيه دي فانس ورئيس بلدية نيويورك زهران ممداني المراسم التي تخللتها لحظات صمت دقيقة. وتزامنت هذه اللحظات مع التوقيتات الزمنية الدقيقة لاصطدام الطائرات المختطفة ببرجي مركز التجارة العالمي وانهيارهما لاحقاً، وسط أجواء من الحزن والخشوع.
وفي خطوة مغايرة، اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الغياب عن مراسم مدينة نيويورك، مسقط رأسه، مفضلاً التوجه إلى العاصمة واشنطن. وأحيا ترمب الذكرى من داخل مقر وزارة الدفاع 'البنتاغون'، وهو الموقع الذي شهد سقوط إحدى الطائرات المختطفة، مؤكداً على أهمية تكريم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان - أ ب
التعليقات (0)