أبقت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال، اليوم الجمعة، التصنيف الائتماني السيادي للسعودية طويل الأجل عند A+، وتصنيفها قصير الأجل عند A-1، مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقا للمراجعة المدرجة في السجل الرسمي للوكالة.
يظل التصنيف طويل الأجل ضمن الدرجة الاستثمارية، بما يشير إلى قدرة قوية للمملكة على الوفاء بالتزاماتها المالية، في حين يعكس تصنيف A-1 قدرة قوية على سداد الالتزامات قصيرة الأجل. وتشير النظرة المستقرة إلى أن الوكالة لا تتوقع تغييرا في التصنيف في الأجل المنظور، وفقا لتعريفات التصنيف.
ويأتي القرار في وقت في وقت تتصاعد فيه الحرب الأمريكية الإيرانية.
وقالت الوكالة إن البنية التحتية المتنوعة لصادرات الطاقة في السعودية، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط حاليا، تساعد المملكة على تحمل الضغوط الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
وأضافت أن إعادة ضبط وتيرة تنفيذ المشروعات ضمن رؤية السعودية 2030 من شأنها المساعدة في احتواء العجز المالي والحد من وتيرة تراكم الدين الحكومي.
وتوقعت ستاندرد آند بورز ارتفاع إنتاج السعودية من النفط في 2027، لكنها رجحت أن يظل دون مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المعلنة للمملكة، والبالغة 12.3 مليون برميل يوميا.
التعليقات (0)