حذّر نشطاء من تصعيد خطير يستهدف المسجد الأقصى مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، مؤكدين أن المرحلة المقبلة قد تشهد تكثيف الاقتحامات ومحاولات فرض طقوس تلمودية داخل ساحات المسجد، بما يهدد وضعه التاريخي والقانوني ويفتح الباب أمام تغيير تدريجي لقواعد الواقع القائم.
وقالت حنين ريان في منشور عبر حسابها على منصة "إكس" إن المسجد الأقصى يقف على أعتاب "المحطة الأكثر خطورة"، مع موسم الأعياد العبرية، محذرة من موجة اقتحامات وطقوس تلمودية وصفتها بأنها "غير مسبوقة".
وأضافت أن "مخططات فرض الوقائع وتقسيم الأقصى تُطبّق جهارًا نهارًا"، داعية الأردن والدول العربية والإسلامية إلى تحرك سياسي ودبلوماسي عاجل لوقف ما وصفته بالعدوان على المسجد وحماية المقدسات. أخبار ذات صلة جماعات الهيكل تطالب بإعادة فتح الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين أيام السبت هآرتس: الصين تملك أوراق ضغط على إيران وواشنطن.. فهل تفتح الطريق أمام حل أزمة هرمز؟
وأكدت أن "المسجد الأقصى أمانة في أعناقنا جميعًا"، مشددة على ضرورة التحرك قبل فوات الأوان.
من جانبه، قال حساب باسم أبو نائل إن المسجد الأقصى يدخل مرحلة بالغة الخطورة مع انطلاق موسم الأعياد اليهودية الكبرى، الممتد بين 11 أيلول/ سبتمبر و2 تشرين أول/ أكتوبر 2026، في ظل مساعٍ لفرض طقوس علنية ودائمة داخل ساحاته، معتبرًا أن الأمر يتجاوز الاقتحامات الرمزية إلى محاولة تكريس واقع جديد داخل المسجد.
وأوضح في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" أن الأسابيع الثلاثة تشمل "رأس السنة العبرية" و"يوم الغفران" و"عيد العرش"، وهي مناسبات تشهد عادةً تصاعد الاقتحامات ومحاولات أداء طقوس دينية، من بينها السجود الملحمي ونفخ البوق والرقص وإدخال القرابين النباتية، إلى جانب ارتداء ما يُعرف بملابس "كهنة الهيكل".
التعليقات (0)