تتوقع المحكمة الجنائية الدولية فرض عقوبات أمريكية جديدة ضدها، في وقت اعتبر فيه المدعي العام بالوكالة للمحكمة ماندياي نيانغ أن الهجمات التي تشنها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على المحكمة تنبع من سوء فهم لأنشطتها.
وقال نيانغ في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية إن ما يثير قلق المحكمة أكثر هو التهديد بفرض عقوبات إضافية، ليس فقط على أفراد، وإنما أيضا على مستوى المؤسسة، محذرا من تداعيات سلبية محتملة على قدرتها على مواصلة العمل لا سيما باستخدام الوسائل التكنولوجية.
وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قد توعد بتفكيك المحكمة الجنائية الدولية "حجرا حجرا" بدعوى أنها تهدد سيادة الولايات المتحدة.
ذكرت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية أن المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) ماثيو ويتاكر طلب دعم الحلفاء من أجل "التصفية المنهجية" للمحكمة الجنائية الدولية، داعيا دول الناتو إلى الانسحاب من نظام روما الأساسي المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية.
ولمواجهة هذه التهديدات قال المدعي العام بالوكالة للمحكمة إن المحكمة عملت على إيجاد "بدائل" تمكّنها من الحفاظ على استقلاليتها ومواصلة عملها.
وفرضت الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات على مسؤولين في المحكمة، من بينهم المدعي العام السنغالي الحالي، على خلفية إصدار المحكمة مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
التعليقات (0)