f 𝕏 W
️ نقطة ضوء: على هذه الأرض ، شيء آخر يحدث ! 

راية اف ام

سياسة منذ 19 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

️ نقطة ضوء: على هذه الأرض ، شيء آخر يحدث ! 

وأنت تقود سيارتك، عائدا إلى عاصمتك المدللة عنبتا ، تحاصرك أزمة سير خانقة . تحدّق في المكان ، باحثا عن السبب الذي يقف وراء ذلك: هل هو حاجز عسكري احتلالي؟ هل هي بوابة صفراء مغلقة؟ هل هو حادث سير طارئ ؟ . تكتشف السبب الحقيقي : حافلات عملاقة محلية ، تحمل بيوتا خشبية جميلة ومتينة ، تتجه إلى المستعمرات والمزارع الاستيطانية المنتشرة في طول البلاد وعرضها. تتقدم قليلًا باتجاه سهل مرج بن عامر، فتسمع أصوات جرافات وناقلات عربية تشق الجبال والتلال والسهول ، لصالح بناء مدن وقرى تمهّد السبيل لعودة الشعب ال..

وأنت تقود سيارتك، عائدا إلى عاصمتك المدللة عنبتا ، تحاصرك أزمة سير خانقة . تحدّق في المكان ، باحثا عن السبب الذي يقف وراء ذلك: هل هو حاجز عسكري احتلالي؟ هل هي بوابة صفراء مغلقة؟ هل هو حادث سير طارئ ؟ .

تكتشف السبب الحقيقي : حافلات عملاقة محلية ، تحمل بيوتا خشبية جميلة ومتينة ، تتجه إلى المستعمرات والمزارع الاستيطانية المنتشرة في طول البلاد وعرضها. تتقدم قليلًا باتجاه سهل مرج بن عامر، فتسمع أصوات جرافات وناقلات عربية تشق الجبال والتلال والسهول ، لصالح بناء مدن وقرى تمهّد السبيل لعودة " الشعب المضطهد إلى أرض الآباء والأجداد "!.

وعندما تلاحق نشاطا فكريا في العاصمة السياسية المؤقتة رام الله، تطالعك ، على طول الطرق المؤدية إلى مركز الحركة السياسية والوطنية، مشاريع مواصلات عريضة لصالح دولة تل أبيب، تقوم بتنفيذها شركات فلسطينية وازنة .

وفي الحافلة أو الباص الذي يقلك إلى مدينة أريحا، يتطوع مسافر شاب للحديث عن شركات بيع أراضٍ وعقارات، أبطالها شخصيات عربية تقيم في الضفة الغربية والدول العربية والداخل الفلسطيني ، تنقل ملكيتها لصالح شركات يهودية استيطانية ، لقاء مبالغ مهولة لا يمكن تعداد أصفارها .

يحدّثك " خبير مال " مطّلع عن شراكات تجارية وصناعية مشتركة فلسطينية ـ إسرائيلية في جميع المجالات . ويذكرك باستيراد مجموعات من التجار الفلسطينيين البضائع التركية لصالح نظرائهم الإسرائيليين ، وذلك للتغلب على المقاطعة التجارية التركية لكيانهم ، في ذروة الحرب على قطاع غزة، مقابل عمولات مالية باهظة. وفي الظرف ذاته ، قام آخرون بجمع وتوفير الخضروات والفواكه من الأرض الفلسطينية والعربية، وتصديرها إلى الأسواق الإسرائيلية ، مقابل أرباح مرتفعة .

يرى الحاج " عبود على الحدود " أن هناك فروقا واضحة بين عمال فلسطينيين يعملون داخل المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بحثا عن مصادر دخل تقيت أسرهم وتسد حاجاتهم الأساسية ، وبين تجار يقدمون خدمات مباشرة للمشروع الاستيطاني الإحلالي .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)