f 𝕏 W
من الاعتراف بالتطهير العرقي إلى إقرار 747 وحدة استيطانية.. مفارقة تفضح عبثية العقوبات الغربية

فلسطين بوست

ميديا منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الاعتراف بالتطهير العرقي إلى إقرار 747 وحدة استيطانية.. مفارقة تفضح عبثية العقوبات الغربية

وجه الكاتب والصحفي الإسرائيلي اليساري جدعون ليفي نقداً لاذعاً للدول الغربية، وفي مقدمتها بريطانيا، بسبب فرضها عقوبات محدودة على مستوطنين إسرائيليين، معتبراً أن هذه الإجراءات تخلق فصلاً وهمياً بين الدولة الإسرائيلية ومشروعها الاستيطاني.

وجه الكاتب والصحفي الإسرائيلي اليساري جدعون ليفي نقداً لاذعاً للدول الغربية، وفي مقدمتها بريطانيا، بسبب فرضها عقوبات محدودة على مستوطنين إسرائيليين، معتبراً أن هذه الإجراءات تخلق فصلاً وهمياً بين الدولة الإسرائيلية ومشروعها الاستيطاني.

وأكد ليفي في مقاله أن "إسرائيل هي المستوطنات، والمستوطنات هي إسرائيل"، وأن أي محاولة لمعاقبة أفراد المستوطنين دون محاسبة الدولة المحتلة نفسها هي خطوة عقيمة وعديمة الجدوى.

وسلط ليفي الضوء على زيف العقوبات الأخيرة، مشيراً إلى أن الجميع يلعب اللعبة نفسها؛ فبريطانيا تزعم أنها تفرض عقوبات، وتتظاهر نحو 12 دولة أوروبية أخرى بالانضمام إليها، بينما ترد إسرائيل بإجراءات أشبه بفأر يضرب فيلا، حتى نُظهر للبريطانيين أننا قادرون على تعليمهم درسا أو اثنين.

وأكد الكاتب أن بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية المسروقة، وسرقة المواشي، لن يتوقف بسبب هذه الخطوات، حتى لو كان العالم يبتهج بها ظاهرياً.

ويرى ليفي أن الاقتصار على معاقبة المستوطنين كأفراد يرسخ تصوراً خاطئاً وخطيراً بوجود كيانين منفصلين: "إسرائيل" من جهة، و"المستوطنين" من جهة أخرى.

واستند في ذلك إلى حقيقة أن المشروع الاستيطاني هو جزء عضوي من بنية الدولة الإسرائيلية نفسها، متسائلاً: كيف يمكن معاقبة المستوطنين وحدهم دون استهداف الحكومة الإسرائيلية التي بدأت مشروع الاستيطان، ومولته، ودافعت عنه، ودعمته عبر مؤسساتها الرسمية كافة؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)