f 𝕏 W
تكنولوجيا الإبادة: كيف حول الذكاء الاصطناعي المنازل في غزة إلى مقابر جماعية؟

فلسطين بوست

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تكنولوجيا الإبادة: كيف حول الذكاء الاصطناعي المنازل في غزة إلى مقابر جماعية؟

كشف فيلم وثائقي جديد أنتجته صحيفة "الغارديان" البريطانية، واستند إلى شهادات حصرية لعدد من الجنود الإسرائيليين السابقين والحاليين، عن وجود أنظمة وأساليب سرية استخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ عمليات قتل جماعي للمدنيين الفلسطينيين خلال الحرب في قطاع غزة.

كشف فيلم وثائقي جديد أنتجته صحيفة "الغارديان" البريطانية، واستند إلى شهادات حصرية لعدد من الجنود الإسرائيليين السابقين والحاليين، عن وجود أنظمة وأساليب سرية استخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ عمليات قتل جماعي للمدنيين الفلسطينيين خلال الحرب في قطاع غزة.

ويحمل الفيلم الوثائقي، الذي حمل اسم "نازا"، تفاصيل صادمة حول آليات الاستهداف التي تجاوزت الأطر العسكرية التقليدية، متعمقة في انتهاكات منهجية موثقة بأصوات من شاركوا في تنفيذها.

وبحسب شهادات الجنود الذين شاركوا في عمليات المراقبة والقتل عن بعد، اعتمد الجيش الإسرائيلي على أنظمة متطورة تعمل بالذكاء الاصطناعي لتحديد أعداد كبيرة من الأشخاص، وصنفهم كـ "مشتبه بهم" من قيادات حركة "حماس" ذوي الرتب المنخفضة، دون تقديم أدلة قاطعة على تهديدهم الفوري.

وأفاد الجنود بأنه عقب تحديد هذه الأسماء عبر الخوارزميات، كان الجيش يعمد إلى استهداف منازلهم ليلاً بقذائف ثقيلة، رغم الإدراك المسبق واليقين التام بأن هذا القصف سيؤدي إلى مقتل عائلاتهم وأطفالهم معهم، في قتل الجماعي متعمد.

وكشفت الشهادات عن جانب آخر من انتهاك الخصوصية الإنسانية، حيث استخدمت وحدات استخباراتية متخصصة وسائل متطورة لاختراق هواتف المستهدفين وتتبع مواقعهم بدقة.

وأكد أحد الجنود في الفيلم أن الوحدات المختصة كانت تتنصت سراً على المحادثات الشخصية للمستهدفين مع زوجاتهم وأطفالهم، وتستمع إلى تفاصيل حياتهم اليومية قبل لحظات فقط من شن الغارات التي تودي بحياتهم جميعاً، في انتهاك صارخ للأعراف الإنسانية والقانون الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)