f 𝕏 W
تصعيد البحر الأحمر يعيد الرياض إلى واشنطن: محمد بن سلمان يطلب دعماً عسكرياً ضد الحوثيين مع تمددهم نحو باب المندب وتهديد شرايين النفط

وكالة قدس نت

سياسة منذ 58 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد البحر الأحمر يعيد الرياض إلى واشنطن: محمد بن سلمان يطلب دعماً عسكرياً ضد الحوثيين مع تمددهم نحو باب المندب وتهديد شرايين النفط

مصادر لـ«رويترز»: ولي العهد السعودي أجرى اتصالين مع ترمب وطلب مساعدة في مواجهة الحوثيين... واشنطن تستبعد تدخلاً عسكرياً مباشراً وتعرض دعماً استخباراتياً وتحديداً للأهداف دخل التصعيد المتسارع في الي

مصادر لـ«رويترز»: ولي العهد السعودي أجرى اتصالين مع ترامب وطلب مساعدة في مواجهة الحوثيين... واشنطن تستبعد تدخلاً عسكرياً مباشراً وتعرض دعماً استخباراتياً وتحديداً للأهداف

دخل التصعيد المتسارع في اليمن والبحر الأحمر مرحلة أكثر حساسية، بعدما طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مساعدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مواجهة جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران، في وقت حققت فيه الجماعة تقدماً ميدانياً على الساحل الغربي لليمن ووصلت إلى مناطق استراتيجية ملاصقة لمضيق باب المندب، أحد أهم ممرات التجارة والطاقة في العالم.

وقال مصدران مطلعان لوكالة «رويترز»، الجمعة 11 سبتمبر (أيلول) 2026، إن الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالين هاتفيين على الأقل مع ترامب، الخميس، وطلب مساعدة أميركية في مواجهة الحوثيين بعد تصاعد تهديداتهم للسعودية وحركة الملاحة في البحر الأحمر. ووفق المصدرين، أبلغت واشنطن الرياض في نهاية المحادثات بأنها لا تعتزم، في الوقت الراهن، الانخراط في عمل عسكري مباشر ضد الجماعة، لكنها مستعدة لتقديم دعم يشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية والمساعدة في تحديد الأهداف.

وكان موقع «أكسيوس» أول من كشف تفاصيل الاتصالات، نقلاً عن مسؤولين أميركيين قالا إن ولي العهد السعودي حث ترامب خلال الاتصال الثاني على توجيه ضربات أميركية إلى الحوثيين، لكن الرئيس الأميركي رفض فتح جبهة عسكرية مباشرة جديدة، مع موافقة إدارته على زيادة الدعم غير القتالي للسعودية.

ولم يصدر حتى مساء الجمعة تأكيد رسمي مفصل من البيت الأبيض أو السلطات السعودية بشأن مضمون الاتصالين. وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لـ«رويترز»، طالباً عدم نشر اسمه، إن واشنطن على تواصل مستمر مع السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وإن الأولوية الأميركية تتمثل في ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر مع دفع الشركاء الإقليميين إلى تولي الدور الرئيسي في معالجة التحديات الأمنية.

وبذلك تظل التفاصيل المتعلقة بطلب التدخل العسكري مستندة إلى روايات مصادر مطلعة لم تكشف هويتها، وإن كانت قد نُشرت بصورة متطابقة إلى حد كبير من جانب «رويترز» و«أكسيوس».

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)