أعلن د. علاء الدين العكلوك، رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، إطلاق حملة مجتمعية لزيارة دواوين العائلات الكبرى في قطاع غزة، لا سيما العائلات التي فقدت أبناءً لها خلال الإشكاليات العائلية، بهدف تعزيز السلم الأهلي والتأكيد على حرمة استخدام السلاح وتجريم اللجوء إليه في حل الخلافات.
وقال العكلوك في بيان صحفي؛ إن الحملة حظيت بترحيب واسع من العائلات التي جرت زيارتها، معتبرًا أن هذا التفاعل يعكس إدراكًا متزايدًا لخطورة انتشار السلاح في النزاعات الداخلية، وضرورة تغليب لغة الحوار والاحتكام إلى القانون والأعراف الوطنية.
وأشاد العكلوك بموقف آل سلمي، الذين استقبلوا وفد التجمع خلال إحدى زيارات الحملة، مشيرًا إلى أنهم قدموا نموذجًا مسؤولًا عقب وفاة أحد أبنائهم، من خلال امتناعهم عن استخدام السلاح أو إطلاق النار.
وأوضح أن هذا الموقف حظي باحترام وإشادة القبائل والعشائر التي زارت العائلة، لما يحمله من رسالة مجتمعية مهمة في منع اتساع دائرة العنف والثأر، وتعزيز المسؤولية الوطنية والأهلية.
وأكد رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية أن السلم المجتمعي "أمانة ومسؤولية مشتركة"، مشددًا على أن العائلات والقبائل والعشائر تشكل صمام أمان للمجتمع، ويقع على عاتقها دور أساسي في مواجهة مظاهر الفوضى وتجريم استخدام السلاح خارج إطار القانون.
وحذّر العكلوك من أن أي تهاون مع استخدام السلاح في الخلافات الداخلية من شأنه تهديد أمن المجتمع وفتح الباب أمام مزيد من الفوضى، داعيًا إلى موقف مجتمعي موحد وحازم في مواجهة هذه الظاهرة.
التعليقات (0)