f 𝕏 W
بلا سقف ولا خيمة.. أسر غزة تواجه الشتاء من تحت الركام

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بلا سقف ولا خيمة.. أسر غزة تواجه الشتاء من تحت الركام

لم تعد الأسرة في غزة تبحث عن منزل يقيها قسوة الحياة، بل عن سقف لا يسقط فوق رؤوس أطفالها، أو خيمة تصمد أمام المطر والرياح. وفي شارع حميد غرب مدينة غزة، وجدت عشرات العائلات نفسها أمام فصل جديد من المأساة، بعدما خلفت الاستهدافات الأخيرة منازل مهدمة وأخرى غير صالحة للسكن،

لم تعد الأسرة في غزة تبحث عن منزل يقيها قسوة الحياة، بل عن سقف لا يسقط فوق رؤوس أطفالها، أو خيمة تصمد أمام المطر والرياح. وفي شارع حميد غرب مدينة غزة، وجدت عشرات العائلات نفسها أمام فصل جديد من المأساة، بعدما خلفت الاستهدافات الأخيرة منازل مهدمة وأخرى غير صالحة للسكن، بينما يقترب الشتاء محملًا بمخاوف الغرق والبرد وانعدام المأوى.

هناك، بين البيوت المتضررة والركام، وثق فريق طوارئ غرب غزة التابع لوزارة التنمية الاجتماعية، بالشراكة مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، حجم الكارثة التي لحقت بالسكان خلال زيارة ميدانية هدفت إلى حصر الأضرار وتقييم الاحتياجات الإنسانية للأسر المتضررة.

وأظهرت نتائج الحصر تضرر 67 أسرة بصورة مباشرة، بينها 9 أسر فقدت منازلها بالكامل، فيما أصبحت منازل 24 أسرة غير صالحة للسكن بعد تعرضها لأضرار بالغة، وسجلت 34 أسرة أضرارًا جزئية في منازلها وممتلكاتها.

ولم تكن هذه الأرقام مجرد نتائج لمسح ميداني، بل تعكس واقع عشرات آلاف العائلات التي وجدت نفسها فجأة أمام سؤال المأوى، في قطاع أنهكت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية بنيته السكنية، ودفعت أعدادًا هائلة من السكان إلى النزوح والعيش في الخيام أو المباني المتضررة.

وأكدت الفرق الميدانية حصر وتوثيق جميع الأسر المتضررة وإدخال بياناتها ضمن برنامج الاستجابة الطارئة، إلى جانب إعداد قاعدة بيانات إلكترونية تهدف إلى تحديد الاحتياجات وتسريع وصول المساعدات.

تمثل معاناة سكان شارع حميد صورة مصغرة من أزمة إيواء أوسع يعيشها قطاع غزة، حيث تواصل آلاف الأسر مواجهة واقع قاسٍ داخل خيام مهترئة أو مساكن متضررة تفتقر إلى الحد الأدنى من الأمان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)