أدانت جمعية واعد للأسرى والمحررين، يوم الجمعة، المقطع المرئي الذي نشره الوزير المتطرف إيتمار بن غفير لأسرى فلسطينيين مقيدين ومكبلين خلال عملية "العدد" داخل السجون الإسرائيلية.
ووصفت الجمعية، المقطع، بالمشهد الفاشي الذي يعكس عقلية دموية تقوم على إذلال الأسرى والتنكيل بهم وتحويل معاناتهم إلى مادة للاستعراض السياسي والدعاية الانتخابية.
وأكدت في بيان لها، أن ما ظهر في المقطع ليس حادثة عابرة بل يمثل جزءًا من إجراءات قمعية متكررة يتعرض لها الأسرى يوميًا، لا سيما خلال عمليات العدد التي تجرى عدة مرات في اليوم وسط فرض القيود والصراخ والإجبار على الانصياع لإجراءات تمس الكرامة الإنسانية.
وأوضحت أن "بن غفير" يحاول صناعة صورة دعائية أمام جمهوره عبر التباهي بالتنكيل بأسرى عزل، في سلوك يستحضر أبشع النماذج النازية القائمة على الإذلال الجماعي ونزع الإنسانية.
وأشارت واعد إلى أن هذا المقطع يندرج ضمن نهج متعمد لتحويل السجون إلى مسرح للتحريض والانتقام السياسي، مذكرات بمشاهد سابقة نشرها بن غفير من داخل أقسام الأسيرات.
ولفتت إلى أنه رغم قسوة هذه المشاهد، إلا أنها منحت بعض العائلات فرصة نادرة لسماع أصوات أبنائها أو التعرف عليهم والاطمئنان على حياتهم في ظل انقطاع الأخبار والمنع الممتد للزيارات.
التعليقات (0)