أكدت حركة "حماس" أن قرار جيش الاحتلال الإسرائيلي مصادرة نحو 137,500 دونم من أراضي المزارعين خلف الجدار الفاصل في بلدة جيوس شمال قلقيلية، يمثل سرقة علنية وجريمة استيطانية جديدة وعدواناً صارخاً يهدف إلى الضم والتهجير.
وأوضحت الحركة في بيان صحفي، يوم الجمعة، أن محاولات الاحتلال لفرض وقائع استيطانية جديدة وتفريغ الضفة الغربية من أهلها لن تفلح أمام صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وحقوقه، محذرة من خطورة استمرار هذه السياسات في ظل الصمت الدولي.
وأكدت أن تصعيد المصادرة لن يمنح الاحتلال أي شرعية ولن يكسر إرادة الشعب في مواصلة طريقه نحو الحرية.
ودعت حماس أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس إلى تصعيد المقاومة والتصدي لمخططات الاحتلال بكل السبل الممكنة.
كما دعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهما واتخاذ خطوات عملية لوقف جرائم الاستيطان ومصادرة الأراضي، باعتبارها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتحدياً للقرارات الدولية الرافضة للاستيطان.
التعليقات (0)