في حدث تتجه إليه أنظار الأوساط السياسية والإعلامية، يحضر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء السبت عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض للمرة الأولى بصفته رئيسا، لينهي بذلك مقاطعة استمرت طوال ولايته الأولى وفي عام 2025.
وتأتي مشاركته وسط توقعات بأن يسود الحفل تشنج ملموس، نظرا لتاريخه العدائي والمعقد مع الصحافة.
وخلافا للتقليد العريق المتبع في هذا العشاء، والذي يتضمن وقوف ممثل فكاهي (كوميدي) لإلقاء نكات وتعليقات لاذعة تسخر من الرئيس والسياسيين، قررت الرابطة هذا العام الاستعاضة عن الكوميدي بـ"الساحر" أوز بيرلمان، المختص في قراءة الأفكار.
ويعزو مراقبون هذا التغيير إلى رغبة الرابطة في تجنب المواجهة المباشرة أو السخرية اللاذعة، خصوصا أن ترمب الذي لا يتوانى عن إذلال خصومه "لا يحتمل أن يتعرض هو نفسه للسخرية".
ويُنظَّم هذا العشاء السنوي، الذي يجمع مئات الصحفيين ومديري المؤسسات الإعلامية مع شخصيات سياسية واقتصادية، في نهاية أبريل/نيسان، ويُخصَّص ريعه لتمويل منح وجوائز صحفية.
وبينما يشدد المدافعون عن الحدث على كونه احتفاء بحرية الصحافة، يواجه العشاء انتقادات متزايدة تصفه بأنه تعبير عن "ثقافة الدوائر المغلقة والتواطؤ". وقد وصفت مجلة "ذي أتلانتيك" العشاء بأنه "كان دائما مزعجا، لكنه هذه السنة محرج جدا"، في حين تستمر صحيفة "نيويورك تايمز" في تقليدها بتغطية الحدث إخباريا من دون المشاركة فيه.
💬 التعليقات (0)