f 𝕏 W
"شركاء النضال".. من هم المتضامنون الأجانب ولماذا يلاحقهم الاحتلال؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"شركاء النضال".. من هم المتضامنون الأجانب ولماذا يلاحقهم الاحتلال؟

يعد المتضامنون الأجانب أنفسهم جزءا من حالة النضال التي يخوضها الفلسطينيون ضد الاحتلال ومستوطنيه، فهم يوثقون جرائمهم وينقلونها إلى العالم، في حين تحاول إسرائيل معاقبتهم ومنع دخولهم إلى الأراضي الفلسطينية.

رام الله – ترحيل ومنع من دخول فلسطين لسنة أو لعشر سنوات، توقيف واحتجاز، وتشويه وتحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي ومجموعات المستوطنين الخاصة. هذا بعض ما يواجهه النشطاء الأجانب الذين اختاروا تحويل تضامنهم مع الفلسطينيين من موقف أو كلام يُقال في بلدانهم إلى حضور وعمل على الأرض.

من مسافر يطا جنوب مدينة الخليل إلى قرى رام الله والأغوار الشمالية، ينتشر المتضامنون في مناطق تشهد اعتداءات متواصلة، ويرافقون الفلسطينيين لتوثيق ما يتعرضون له من انتهاكات ونقله إلى الخارج. لكنهم قد يتحولون إلى هدف للاحتلال الإسرائيلي الذي يلاحق الفلسطينيين ومن يقف إلى جانبهم، في محاولة لإسكاته وتغييب الشهود عن الميدان.

يصل متضامنون من دول وخلفيات مختلفة، لا سيما من أوروبا، وينتظمون غالبا تحت لواء منظمات سلام أو حقوق إنسان لا عنفية، تعمل بالتنسيق مع الحراك الشعبي الفلسطيني.

يحمل كثير من هؤلاء جوازات سفر أوروبية تمنحهم قدرا من الحماية مقارنة بالفلسطينيين، إلا أن هذه الحماية تراجعت، بحسب متضامنين، بالتزامن مع بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ باتوا أيضا عرضة للتوقيف والاعتداء والترحيل والمنع من الدخول.

ولأسباب أمنية، فضّل ثلاثة منهم تحدثوا إلى الجزيرة نت عدم الكشف عن أسمائهم، في وقت تتصاعد فيه حملة الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير ضدهم.

منذ وصوله من أوروبا قبل شهر، وفي العتمة التي تلف قرى مسافر يطا كل مساء، يبدأ الناشط الإيطالي جورج نوبة حراسته الليلية أمام منزل أو خيمة أحد الفلسطينيين الذين أرهقتهم اعتداءات المستوطنين، لا لشيء إلا لكي "يمنح الفلسطيني فرصة للنوم والأمان".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)