f 𝕏 W
الجانب المظلم لترند "صورتك في الثمانينيات".. نوستالجيا مصطنعة وفاتورة خفية

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجانب المظلم لترند "صورتك في الثمانينيات".. نوستالجيا مصطنعة وفاتورة خفية

"الترند"، الذي أعاد أشخاصا لم يكونوا قد وُلدوا بعد أكثر من 40 عاما إلى الوراء، لم يكن مجانيا تماما كما بدا؛ إذ كانت له كُلفة نفسية وعقلية وبيئية غير مرئية.

"صورتك في الثمانينيات" عنوان لترند حظي بانتشار واسع بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، استعانوا فيه بالذكاء الاصطناعي للعودة بالزمن إلى الوراء، وتحديدا إلى حقبة الثمانينيات. وبدت الصور مفعمة بالحياة والجمال، بتأثيرات وتفاصيل دفعت الكثيرين إلى المشاركة، تارة بدافع الفضول، وتارة أخرى بدافع الحنين.

لكن "الترند"، الذي أعاد أشخاصا لم يكونوا قد وُلدوا بعد أكثر من 40 عاما إلى الوراء، لم يكن مجانيا تماما كما بدا؛ إذ كانت له كُلفة نفسية وعقلية وبيئية غير مرئية.

انتشر الترند في العديد من دول العالم في توقيت متقارب، من دون أن يتضح مَن أطلق شرارته الأولى. لكن الهند برزت بوصفها إحدى أبرز بؤر انتشاره، بعدما شارك فيه كثير من المشاهير والسياسيين الهنود، من بينهم الوزير بيوش غويال، إلى جانب عدد من الفنانين والشخصيات العامة.

وتتلخص الفكرة في رفع المستخدم صورته الحالية إلى إحدى أدوات توليد الصور بالذكاء الاصطناعي، مثل شات جي بي تي أو جيمناي، وطلب إعادة تخيلها كأنها التُقطت في الثمانينيات. ويعيد الذكاء الاصطناعي تصميم الصورة، مستحضرا تفاصيل تلك الحقبة في بلد المستخدم، على اختلافها، مثل:

وتنوعت أنماط الصور التي طلبها المستخدمون بين صور بورتريه بالأبيض والأسود، وصور زفاف قديمة، ولقطات تبدو كأنها مأخوذة من ألبوم عائلي، إلى جانب صور من حفلات الديسكو، وأخرى تحاكي صور الكلية أو المدرسة خلال الثمانينيات.

تبدو كلفة صناعة ماضٍ لم يحدث باهظة حين يبدأ المستخدمون في مقارنة حياتهم الواقعية بصور مثالية أنتجها الذكاء الاصطناعي، يظهرون فيها بملامح أجمل، وأجساد أنحف، وشعر وملابس وبيوت أفضل من واقعهم. وقد تؤدي هذه المقارنات إلى تراجع الرضا عن المظهر وتقدير الجسد؛ وهو ما أشارت إليه دراسة منشورة عام 2026، شملت 291 امرأة أميركية تتراوح أعمارهن بين 18 و31 عاما، ووجدت أن التعرض للصور المختلقة بالذكاء الاصطناعي أثر سلبا في نظرتهن إلى أجسادهن ورضاهن عنها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)