f 𝕏 W
نتنياهو يتوعد بالبقاء في 'الخط الأصفر' وكاتس يعلن فرض منطقة أمنية جنوب لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يتوعد بالبقاء في 'الخط الأصفر' وكاتس يعلن فرض منطقة أمنية جنوب لبنان

أجرى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زيارة ميدانية إلى مستوطنة المطلة الحدودية يوم الجمعة، برفقة كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين. وادعى نتنياهو خلال الجولة أن قواته تمكنت من مصادرة كميات ضخمة من الأسلحة والعتاد العسكري الممولة من إيران في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، وذلك قبيل تنفيذ عمليات تفجير واسعة للموقع الاستراتيجي.

وكشف وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي رافق نتنياهو في الجولة، عن توجه صريح لفرض ما أسماها 'منطقة أمنية' داخل الأراضي اللبنانية. وأوضح كاتس أن هذه المنطقة ستمتد جغرافياً من الساحل في الجهة الغربية وصولاً إلى قلعة الشقيف وجبل الشيخ في الجهة الشرقية، معتبراً أنها ستكون منطقة محصنة بشكل غير مسبوق لتأمين الحدود الشمالية.

وزعم المسؤولون الإسرائيليون أن أنفاق مرتفعات علي الطاهر بُنيت على مدار 15 عاماً بدعم وتمويل إيراني مباشر، لتكون معقلاً مركزياً لحزب الله. ووصف نتنياهو هذه الشبكة بأنها 'أكبر موقع إيراني خارج حدود إيران'، مدعياً أن تدميرها يمثل ضربة قاصمة للبنية التحتية العسكرية التي كانت تهدد المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود.

من جانبه، أكد رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير أن القوات الإسرائيلية دمرت ما وصفها بـ'بنى القيادة والسيطرة المركزية' تحت الأرض في المرتفعات اللبنانية. وشدد زامير على أن ما يعرف بـ'الخط الأصفر' سيبقى تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، مهدداً بردود فعل قوية وفورية ضد أي محاولة لاستهداف القوات أو المستوطنات في تلك المنطقة.

وشهدت منطقة جنوب لبنان فجر الجمعة سلسلة من الانفجارات العنيفة والغارات الجوية التي استهدفت بلدات متفرقة، حيث أفادت مصادر ميدانية بتدمير الجزء الأكبر من المدرسة الرسمية في بلدة المنصوري بقضاء صور. وتزامنت هذه التفجيرات مع قصف مدفعي مكثف استهدف أطراف بلدة النبطية الفوقا ووادي الحجير، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

وكانت عمليات التفجير التي نفذها جيش الاحتلال في مرتفعات علي الطاهر يوم الخميس قد أحدثت هزة أرضية شعر بها السكان، بلغت قوتها 4.1 درجة على مقياس ريختر. وتسببت هذه الانفجارات الضخمة في تساقط صخور كبيرة أدت إلى قطع طريق الخردلي الحيوي بشكل كامل، مما أعاق حركة التنقل بين القرى والبلدات الجنوبية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)