أعلنت عائلة الناشط الفلسطيني عادل الناطور، إفراج السلطات السورية عنه، بعد توقيفه لنحو 11 شهرا، وهو ما تسبب في حالة جدل حيث تحولت قصته إلى قضية رأي عام في أوساط حقوقية سورية وفلسطينية.
وأفاد مصدر من عائلة عادل الناطور لـ"سوريا الآن"، بأن قوى الأمن السورية أوصلت الناطور مساء الأربعاء إلى منزله في دمشق، قادما مما كان يُعرف سابقا بـ"فرع أمن الدولة"، وذلك بعد فترة توقيف استمرت 11 شهرا، مشيرا إلى أن الناطور أكد لعائلته أنه لم تُوجه إليه أي تهمة طوال فترة توقيفه.
وأشار المصدر إلى أنه عند الإفراج عنه لم يُطرح موضوع الترحيل، مضيفا: "لا نعرف إذا كان هذا القرار نهائيا"، لافتا إلى أن الناطور لم يوقّع على أي ورقة عند إطلاق سراحه، كما لم تكن هناك أي شروط مقابل الإفراج عنه.
وكانت عائلة الناطور قد أعلنت مطلع سبتمبر/أيلول أنها تلقت طلبا غير رسمي بإيجاد وجهة لترحيله خارج البلاد، ما أثار جدلا واسعا في الأوساط الفلسطينية والسورية.
وفي وقت سابق، طالبت رابطة الحقوقيين الفلسطينيين في سوريا، القيادة السورية بالتدخل الفوري لوقف إجراءات ترحيل اللاجئ الفلسطيني السوري عادل عبد الفتاح الناطور، وإطلاق سراحه، وذلك بعد نحو 11 شهرا من اعتقاله دون محاكمة أو توجيه تهم رسمية.
وأعربت الرابطة عن مخاوفها الجدية من الناحية القانونية والإنسانية، مشيرة إلى أن الناطور من "الشخصيات المشهود لها بمواقفها الوطنية وسمعتها الطيبة في أوساط الفلسطينيين والسوريين".
التعليقات (0)