ورأى المحللون أن إسرائيل تنتهج سياسة التطبيع للقتل اليومي لكسر إرادة الشارع الفلسطيني، وتعمد إلى ضرب المنظومة الشرطية لنشر الفوضى ومنع أي محاولة لاستعادة الاستقرار المدني، مما يحول القطاع إلى بيئة غير قابلة للحياة ويدفع السكان نحو خيارات التهجير القسري.
كما عرج النقاش على الانتخابات المحلية في دير البلح والضفة الغربية، باعتبارها محاولة لتوحيد الصوت الفلسطيني وتحدي سياسات تكريس الانقسام.
وخلصت الحلقة إلى أن حكومة نتنياهو تراهن على عامل الوقت واستراتيجية الاستنزاف، في ظل غياب ضغط دولي حقيقي يلزمها بإنهاء آلة الموت، مما يجعل المشهد الميداني مفتوحا على مزيد من التصعيد بانتظار عملية عسكرية واسعة يخطط لها الاحتلال لإعادة صياغة واقع القطاع سياسيا وجغرافيا.
💬 التعليقات (0)