أطلقت محافظة دير الزور (شرقي سوريا)، أمس الخميس، مشروع "فجر الفرات" لإزالة الأنقاض من أحياء المدينة وتدويرها ضمن خطة إعادة إعمار المدينة التي دمر النظام المخلوع أكثر من 70 بالمئة من مبانيها خلال سنوات الثورة.
وانطلق المشروع من حي الرشدية داخل المدينة ويشمل إزالة المباني الآيلة للسقوط، وإعادة تدوير الأنقاض من إنتاج مواد أولية يستفاد منها في أعمال إعادة البناء بمواصفات عالية وبأسعار مناسبة، بحسب ما أعلنت محافظة دير الزور.
وقال محافظ دير الزور زياد العايش إن "فجر الفرات" يمثل "أول خطوة في إعادة الإعمار"، موضحاً -في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"- أن إزالة الأنقاض "بدأت بعد الانتهاء من مرحلة توثيق جرائم النظام البائد".
وأضاف أن "إزالة الأنقاض ستشمل في مرحلتها الأولى المباني الآيلة للسقوط سواء كانت خاصة أم عامة"، مشيراً إلى أن المشروع يتضمن أيضاً إعادة تدوير الأنقاض.
وقال إن إزالة الأنقاض"لن تقتصر على أحياء مدينة دير الزور، حيث ستنتقل كذلك إلى مدينتي البوكمال والميادين (شرقي دير الزور)، بالتوازي مع تنفيذ مشاريع لتعبيد الطرق الرئيسة بالمحافظة".
من جهته أوضح رئيس مجلس مدينة دير الزور ياسر الشيخ أن نسبة الدمار في دير الزور "تتجاوز 70 بالمئة" مضيفاً في تصريح لـ"الإخبارية السورية" أن مشروع" فجر الفرات" أُطلق بالتعاون مع شركة "زوم" القابضة، بعد توثيق الواقع الهندسي والإنشائي لمعظم المباني في الأحياء المدمرة والتواصل مع شركات عدة، موضحاً أن الأنقاض شكّلت "عائقاً أمام إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية للمدينة".
التعليقات (0)