f 𝕏 W
أبهروا خصومهم فاشتروهم.. مباريات غيّرت مسار رونالدو وصلاح وغوردون

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبهروا خصومهم فاشتروهم.. مباريات غيّرت مسار رونالدو وصلاح وغوردون

أصبحت بعض المباريات مرجعا لنجوم مروا بها دون أن يدركوا أنها ستكون منعطفا حقيقيا في مستقبلهم، فتحولت من مجرد مباراة إلى نقطة بداية لمستقبل مشرق.

لم يحتج أنتوني غوردون إلى أكثر من أربع دقائق بقميص برشلونة ليترك انطباعا أوليا لافتا. دخل الجناح الإنجليزي بديلا أمام إلتشي في افتتاح مشوار الفريق بالدوري الإسباني، وسرعان ما صنع هدفين خلال دقائق قليلة، ليصبح أول لاعب يظهر للمرة الأولى مع برشلونة ويصنع هدفين خلال آخر 15 عاما.

كانت البداية مثالية للاعب وصل إلى النادي الكتالوني قادما من نيوكاسل، بعدما قضى أكثر من ثلاثة مواسم مع الفريق الإنجليزي، خاض خلالها 152 مباراة وسجل 39 هدفا في مختلف المسابقات.

لكن قصة غوردون مع برشلونة لا تبدأ من يوم تقديمه لاعبا جديدا، ولا من أول تمريرة حاسمة له بقميص الفريق، بل من مرحلة كان فيها الخصم الذي يقف في الجهة الأخرى من الملعب.

وهنا تظهر واحدة من أكثر المفارقات إثارة في كرة القدم: أحيانا لا يكون النادي الكبير بحاجة إلى البحث طويلا عن موهبته القادمة، لأن اللاعب الذي سيضمه لاحقا يكون قد ظهر أمامه بالفعل، وربما أزعجه أو هز شباكه أو ترك انطباعا لا يُنسى.

فهناك مباريات لا تنتهي صافرتها الأخيرة بانتهاء القصة. بعض المواجهات تتحول مع مرور السنوات إلى علامة فارقة في مسيرة لاعب، لأنها كانت اللحظة التي ظهر فيها أمام نادٍ كبير، فلفت أنظار مسؤوليه وأثبت أنه يملك ما يكفي ليكون يوما جزءا من الفريق الذي وقف أمامه.

في كرة القدم, قد تكون مباراة واحدة كافية لتغيير مسار لاعب بالكامل. يدخلها بقميص فريقه بوصفه موهبة صاعدة، ثم يخرج منها وقد أصبح اسمه حاضرا في حسابات النادي المنافس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)