قالت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الجمعة، إن المعروض العالمي من النفط وكذلك الطلب عليه سينخفضان أكثر من المتوقع سابقا لهذا العام؛ وذلك لأن عدم إحراز تقدم في إيجاد حل للحرب في إيران يؤخر عودة التدفقات من الشرق الأوسط لطبيعتها إلى عام 2027، ويرفع أسعار الوقود، بينما ارتفعت أسعار النفط خلال معاملات هذا الأسبوع لأعلى مستوى منذ 4 أشهر.
وأكدت الوكالة في تقريرها الشهري أن "المخزونات لعبت حتى الآن دورا حاسما في تحقيق التوازن في السوق".
وأضافت الوكالة التي تقدم المشورة للدول الصناعية "مع تقلص المخزونات الاحتياطية ووصول نظام التكرير العالمي إلى أقصى طاقته، تزداد الحاجة إلى إحراز تقدم في حل الصراع في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية، التي دخلت عامها الخامس أكثر من أي وقت مضى لتجنب تفاقم شح الإمدادات في السوق".
ومع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تتجه أسعار النفط إلى إنهاء الأسبوع فوق مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ منتصف مايو/أيار الماضي، إذ تفاقم الهجمات المتزايدة على طرق الشحن الرئيسية في الشرق الأوسط المخاوف من استمرار اضطرابات الإمدادات لفترة طويلة.
وتخلى خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عن جميع المكاسب التي حققاها في وقت مبكر من معاملات الجمعة ليتحولا إلى الانخفاض، وذلك بعد أن ذكرت فايننشال تايمز أن وزراء خارجية في الشرق الأوسط يحاولون التوصل إلى اتفاق مؤقت مع إيران لإدارة حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.01 دولار إلى 105.62 دولارات للبرميل. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.38 دولار إلى 101.10 دولار للبرميل.
التعليقات (0)