ورغم الدمار، تتسلل الحياة إلى صريفا وسط الصعاب، ويحاول سكانها صياغة حكاية لمرحلة جديدة، وتختصر هذه البلدة قصة جنوب بأكمله ومعها أسئلة الجنوبيين عن المسافة بين حقيقة العودة إلى القرى التجريبية وبدء إعادة الإعمار.
كاميرا الجزيرة رصدت أوضاع البلدة واستطلعت آراء سكانها الذين ينتظرون تحقيق وعود المساعدة وإعادة الإعمار.
تعود الحياة تدريجيا إلى بلدة صريفا جنوبي لبنان، بعد أن اختار سكانها العودة إليها رغم الظروف الصعبة، واتخذ الجيش اللبناني إجراءات أمنية في البلدة التي أُدرجت ضمن المنطقة التجريبية الأولى.
شارِكْ سكان صريفا اللبنانية يعودون إلى بلدتهم رغم الدمار على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)