بينما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وكبار مسؤولي إدارته يقدمون علنا تقييما إيجابيا لمسار الحرب على إيران، كان جيه دي فانس، نائب الرئيس، يجمع في الكواليس تقييما أكثر صراحة من القادة العسكريين الأمريكيين بشأن مسار الصراع وكلفته وآفاق تحقيق أهدافه.
إذ كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن نائب الرئيس الأمريكي أجرى خلال الأشهر الأخيرة، اتصالات مباشرة مع قادة عسكريين سعيا إلى الحصول على تقييماتهم الصريحة بشأن الحرب، قبل دمجها في رؤية وزارة الدفاع.
وكان فانس، الذي عارض الحرب منذ بدايتها وكلفه ترمب بالمساعدة في إنهائها، يريد الحصول على أحكام القادة الفردية وبكلماتهم هم.
وتناولت المحادثات أهداف الحرب وتكتيكاتها وتقديرات الخسائر، إضافة إلى ما يمكن أن يفعله الإيرانيون في مضيق هرمز، ومدى قدرتهم على التكيف، وحجم العقوبات التي يمكن للحكومة الإيرانية تحملها.
كما طلب فانس تفاصيل عن الأسلحة المتبقية في مخزونات القادة، وتأثير نقل الأسلحة إلى الشرق الأوسط على قدرتهم على ردع الصين وروسيا وكوريا الشمالية.
وكان تراجع مخزونات صواريخ باتريوت الاعتراضية، التي تشكّل العمود الفقري للدفاعات الجوية الأمريكية، من أبرز مخاوف القادة العسكريين، إذ انخفض مخزون إحدى المناطق العملياتية بحلول أواخر الربيع إلى أقل من 100 صاروخ.
التعليقات (0)