f 𝕏 W
ارتفاع الحرارة ومحدودية الكهرباء يدفعان الموريتانيين للاعتماد على الطاقة الشمسية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ارتفاع الحرارة ومحدودية الكهرباء يدفعان الموريتانيين للاعتماد على الطاقة الشمسية

تحفز درجات الحرارة المرتفعة في موريتانيا الإقبال على الطاقة الشمسية، مع توسع استخدامها بديلا للكهرباء في نواكشوط والولايات والمناطق الريفية.

تدفع درجات الحرارة المرتفعة في موريتانيا مزيدا من السكان إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية بوصفها مصدرا بديلا للطاقة الكهربائية، في ظل محدودية توفر الكهرباء في العاصمة نواكشوط ومناطق أخرى.

ويؤكد العاملون في هذا القطاع أن الإقبال على حلول الطاقة الشمسية يتزايد في مختلف الولايات والمقاطعات، كما تمتد خدمات تركيب المنظومات الشمسية إلى المناطق الريفية.

ويقول أحد العاملين في المجال للجزيرة مباشر إن الطاقة الشمسية أصبحت حلا بديلا يعتمد عليه السكان لتوفير احتياجاتهم من الإنارة وتشغيل الأجهزة المنزلية، مشيرا إلى أن المشاريع بدأت بمنظومات بسيطة مخصصة للإنارة، قبل أن تتوسع لتشمل منازل كبيرة تحتاج إلى تجهيزات أكثر قدرة.

وتشمل المنظومات المستخدمة بطاريات متعددة، من بينها بطاريات الليثيوم، إضافة إلى محولات للطاقة الشمسية ذات جودة عالية ومن علامات تجارية معروفة، إلى جانب ألواح شمسية متوفرة في السوق ويتم استيراد بعضها من شرق كندا.

ويعمل المختصون كذلك على تعريف السكان بكيفية استخدام هذه الأنظمة والاستفادة منها، خصوصا مع دخول أشخاص جدد إلى هذا المجال، في حين تتولى فرق فنية عمليات التركيب والصيانة وفق احتياجات كل منزل أو منشأة.

وتتمتع موريتانيا بمعدلات إشعاع شمسي تساعد على الاستفادة من الطاقة الشمسية على مدار العام، إذ تتراوح مستويات الإشعاع بحسب الفترة الزمنية بين نحو 5 و6 ساعات، مع اختلافها بين فصلي الشتاء والصيف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)