f 𝕏 W
"تنازل لله" تسقط ملايين الشواكل من الديون

الرسالة

سياسة منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"تنازل لله" تسقط ملايين الشواكل من الديون

لم تكن عبارة «تنازل لله» مجرد نداء عابر لاستنهاض مشاعر الفلسطينيين وحثهم على فعل الخير، بل تحولت خلال أيام إلى مبادرة إنسانية تسعى إلى ترجمة قيم المسامحة والتراحم والتكافل إلى واقع، في مجتمع أثقلت الح

لم تكن عبارة «تنازل لله» مجرد نداء عابر لاستنهاض مشاعر الفلسطينيين وحثهم على فعل الخير، بل تحولت خلال أيام إلى مبادرة إنسانية تسعى إلى ترجمة قيم المسامحة والتراحم والتكافل إلى واقع، في مجتمع أثقلت الحرب والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة كاهله، وتفاقمت فيه الأعباء الاقتصادية والديون.

بدأت الحكاية عند السابعة من صباح الجمعة الماضية، عندما وجدت معلمة فلسطينية نفسها أمام تعثر مالي دفعها إلى الاستنجاد بالإعلامي والناشط علاء الريماوي. وبعد تواصل الريماوي مع صاحب الشيك، وافق الأخير على وقف إجراءاته بحقها والتنازل عن الدين المستحق عليها، لتنتهي الأزمة بالنسبة للمعلمة، وتبدأ منها فكرة أوسع.

ويقول الريماوي إن الموقف دفعه إلى تحويل ما بدأ كمبادرة فردية إلى حملة عامة تحت وسم «تنازل لله»، دعا خلالها أصحاب الشيكات والدائنين إلى المسامحة في الديون وإسقاطها عن المدينين، ولا سيما المتعثرين منهم، أو منحهم مهلة وتيسيرات تساعدهم على تجاوز أزماتهم.

وخلال الساعات الأولى من إطلاق الحملة، وصل حجم الديون التي أعلن أصحابها التنازل عنها إلى نحو 7 ملايين شيكل، قبل أن يقترب الرقم لاحقا من 15 مليون شيكل، في مؤشر على حجم التفاعل الشعبي مع المبادرة.

ولم يقتصر التفاعل مع المبادرة على مدينة أو منطقة بعينها، إذ امتدت قصص التنازل والمسامحة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وكشفت عن حالات اختار فيها أصحاب الحقوق إعفاء مدينين أثقلتهم الظروف الاقتصادية.

ومن بين هذه الحالات، سيدة نازحة في قطاع غزة أسقطت ثلثي الديون المستحقة لها على أشخاص آخرين، فيما أقدم تاجر على إحراق دفتر الديون وعشرات الشيكات على الهواء مباشرة، في مشهد أراد من خلاله تحويل المسامحة من موقف فردي إلى رسالة تضامن عامة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)