f 𝕏 W
الحرب الهجينة.. معارك لا تُرى في ساحات القتال

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرب الهجينة.. معارك لا تُرى في ساحات القتال

استراتيجية تجمع بين أنماط الحرب التقليدية وغير التقليدية، تمزج بين استخدام القوة العسكرية والعمليات السيبرانية والضغوط الاقتصادية وغيرها لتحقيق أهداف سياسية دون أن تتخذ المواجهة شكل حرب شاملة.

الحرب الهجينة هي استراتيجية تجمع بين أنماط الحرب المختلفة، التقليدية وغير التقليدية، ضمن نهج متعدد المجالات يمزج بين استخدام القوة العسكرية والعمليات السيبرانية والضغوط الاقتصادية وغيرها من الأدوات لتحقيق أهداف سياسية، دون أن تتخذ المواجهة شكل حرب شاملة.

وتتميز الحرب الهجينة بخاصيتين رئيسيتين تميزانها عن الحرب التقليدية؛ أولاهما ضبابية الحدود بين حالتي السلم والحرب، وثانيتهما صعوبة الإسناد، إذ يصعب على الدولة المستهدفة إثبات مسؤولية دولة أخرى عن تنفيذ عملية عدائية ضدها.

ويرتبط المصطلح إعلاميا بضم روسيا شبه جزيرة القرم عام 2014، إذ اتُّهمت باستخدام أساليب الحرب الهجينة من خلال ما عُرف بـ "الرجال الخضر الصغار"، ثم بتوظيفها هذه الأدوات عقب غزوها أوكرانيا عام 2022، قبل أن تتزايد اتهامات حلف شمال الأطلسي لها بشن عمليات هجينة ضد دوله الأعضاء.

دخل مصطلح "الحرب الهجينة " إلى الأدبيات الأمنية نحو عام 2001، واكتسب اهتماما متناميا عقب دراسة نشرت عام 2007 للجندي السابق في مشاة البحرية الأمريكية والباحث في قضايا الدفاع فرانك هوفمان.

ووفقا لهوفمان، "تتضمن الحروب الهجينة مجموعة من أنماط الحرب المختلفة، بما في ذلك القدرات التقليدية والتكتيكات والتشكيلات غير النظامية والأعمال الإرهابية التي تشمل العنف العشوائي والإكراه والفوضى الإجرامية ".

تتوزع هذه التكتيكات على عدد من الإجراءات في آن واحد، وتستهدف إضعاف مجالات رئيسية في مجتمع الخصم، ويمكن أن تشمل التدخل في الانتخابات، ومخططات الاغتيال، والهجمات على البنية التحتية الحيوية، مثل الكابلات البحرية، غير أنّ إثبات الجهة المسؤولة عن هذه العمليات يكون بالغ الصعوبة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)