صعّد المستوطنون، خلال الساعات الـ24 الماضية، اعتداءاتهم في عدد من مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية، بالتزامن مع دعوات أطلقتها جماعات "الهيكل" لاقتحام واسع للمسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية، تزامنًا مع ما يسمى "رأس السنة العبرية"، وسط حماية ومساندة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي القدس، أدى مستوطنون طقوسًا تلمودية خلال اقتحامهم المسجد الأقصى، شملت صلوات جماعية علنية قرب مصلى باب الرحمة وأمام قبة الصخرة، في وقت شددت فيه قوات الاحتلال قيودها على دخول المصلين المسلمين، ومنعت عددًا منهم من الوصول إلى مناطق داخل المسجد.
وتأتي هذه الاقتحامات استجابة لتحريض أطلقته جماعات "الهيكل"، التي دعت أنصارها إلى نفخ البوق "الشوفار" في ساحات الأقصى يوم الأحد، بالتزامن مع دعوات لتنفيذ اقتحامات جماعية وأداء طقوس دينية داخل المسجد، في محاولة لفرض مظاهر دينية يهودية في المكان. إقرأ أيضاً مستوطنون يعتدون على محاصيل زراعية شرق طوباس
وفي نابلس، أعاد مستوطنون بناء بؤرة استيطانية بين بلدتي بيت إمرين وياصيد شمال غرب المدينة، بعد إزالة منشآتها من الموقع، فيما اقتحم آخرون قرية عورتا جنوب شرق نابلس وأدوا طقوسًا تلمودية في مقام "العزير".
وفي الخليل، اقتحم مستوطنون، برفقة قوات الاحتلال، منطقة حمروش شرق بلدة سعير شمال المدينة، وداهموا عددًا من منازل المواطنين، وداهموا منزلًا في منطقة خلة الحمص جنوب الخليل، واقتحموا غرفة زراعية في منطقة حوارة شرق يطا.
وفي مسافر يطا، اقتحم مستوطنون خربة أقواويس، ونفذوا جولات استفزازية بين منازل الأهالي، في سياق اعتداءات متواصلة تستهدف سكان التجمعات الفلسطينية وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية.
التعليقات (0)